حماية البيئة

“جميعنا مسئول عن حماية الأرض وتحقيق التوازن البيئي”

هناك إرتباط وثيق بين الفقر والبيئة، تعتبر المجتمعات الفقيرة من أكثر المجتمعات تضرراً من أثر التغير المناخي نظراً لإعتماد تلك المجتمعات على المصادر الطبيعية في المعيشة.

يحرم استنزاف الأراضي الخصبة والغابات ومصادر المياه المجتمعات الفقيرة من الغذاء وسبل العيش، حيث تجد تلك المجتمعات أنها مضطرة أحيانا لإستغلال الموارد المتبقية، مما يؤدي إلى المزيد من التدهور البيئي. ونظراً لإن الإغاثة الإسلامية تستوحي القيم الإسلامية في عملها، فنحن ملتزمون بالإستدامة البيئية.

يُعتبر الإنسان في النظرة الإسلامية الوصي على الأرض وعليه واجب حمايتها والمحافظة عليها للأجيال المقبلة، فضلاً عن الحفاظ على التوازن الذي خلقه الله تعالى. ترتبط المحافظة على البيئة بكل من التنمية والإغاثة، حيث نهدف إلى دمج مبادئ الإستدامة البيئية في جميع مشاريعنا.

نقوم بتقييم الأثر البيئي على نحو متزايد في كل مشاريعنا كجزء أساسي من عملية التخطيط. كما نقوم بتنفيذ المشاريع التي تهدف إلى توفير سبل عيش مستدامة من خلال حماية البيئة، وتجديد وتعزيز الممارسات السليمة بيئياً.

كما أنا بصدد توسيع مشاريعنا لتلبية التحديات المتزايدة التي يشكلها تغير المناخ. نقوم أثناء حالات الطوارئ بالدمج السريع لدراسات تقييم الآثار البيئية في عملياتنا للإستجابة للكوارث. بالإضافة إلى ذلك، تلتزم منظمة الإغاثة بالحد من إنبعاثات الكربون ونُعتبر أعضاء في ائتلاف “إيقاف فوضى المناخ” في المملكة المتحدة فضلاً عن التجمعات والتكتلات البيئية الأخرى في جميع أنحاء العالم.

نماذج لمشروعات حماية البيئة
أجندة الإغاثة الإسلامية لدعم قضايا البيئة عالميًا