تاريخ الإغاثة الإسلامية في سطور

بفضل من الله، وبفضل الدعم المتواصل من مؤيدينا، نجحنا في تقديم المساعدات المنقذة والمغيرة للحياة لملايين من الأشخاص المتضررين حول العالم، وفيما يلي نعرض لكم قصتنا وأهم إنجازاتنا…

 

 

1984 / تأسست الإغاثة الإسلامية على يد مجموعة من الأطباء والناشطين، وقد كان التبرع الأول فيها مقدم من قبل صبي صغير صمم على مساعدة المتضررين من المجاعة في السودان.

 

1985 / من خلال الدعم المبذول من متطوعينا المتفانين في عملهم، نجحنا في جمع 100.000 جنيه استرليني للمساعي الإنسانية.

 

1986 / بدأ إنشاء البرامج الرئيسية مثل رعاية الأيتام وتوزيع الأضاحي ، وهي تساهم الآن في مساعدة الملايين من أفقر الناس في العالم كل عام.

 

1987 / ساهم سباح متطوع في جمع 1.200 £ لمساعدة المتضررين في بنغلاديش، مما كان له دور فى إطلاق الألعاب السنوية للإغاثة الإسلامية.

 

1988 / أسفرت الفيضانات في السودان عن إحداث نقطة تحول كبيرة في تاريخ الإغاثة الإسلامية، حيث نجحنا حينها في جمع 200.000 £، فهي تعد أكبر عملية إغاثة قامت بها منظمة الإغاثة الإسلامية إلى يومنا هذا.

 

1989 / تمكنا من مساعدة الناجين من هجوم حلبجة الكيماوي الذي حدث في كردستان العراق، الذي يعد من أسوأ الفظائع التي تم ارتكابها في حملة الأنفال.

 

1990 / قمنا بتقديم 200.000£  للاستجابة الطارئة للزلزال المدمر الذي وقع في إيران.

 

1991 / تم إرسال المزيد من المساعدات للاجئين في شمال ألبانيا والشيشان، حينما تصاعدت حدة التوترات بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.

 

1992/ استفادت الأسر الفقيرة في باكستان من الطرود الغذائية الرمضانية والمساعدات الأخرى مع بدء أولى مشاريعنا في البلاد.

 

1993 / الإغاثة الإسلامية متواجدة على أرض الواقع في البوسنة والهرسك – وقبل انتهاء الحرب، سنقوم بتوزيع 700 طن من المساعدات.

 

1994 / أصبحنا أول منظمة إسلامية غير حكومية على الإطلاق تتمكن من الحصول على تمويل من الحكومة البريطانية، هذا التمويل الذي يقدر بنحو 180.000 £ تم منحه لمركز تدريب في السودان.

 

1995 / مع نشوب الصراع في الشيشان، كنا أول هيئة إغاثة تقوم بتقديم المساعدات في غروزني، حيث نجحنا في توفير الدواء والغذاء والكساء.

 

1996 / اندلعت الحرب في كوسوفو، مفجرة بذلك أزمة لاجئين هائلة، في السنوات المقبلة، سوف نقدم الإغاثة والتنمية التحويلية في مرحلة ما بعد الصراع في البلاد.

 

1997 / ساهمنا في مساعدة الأسر الفلسطينية الفقيرة لكسب لقمة العيش خلال الاضطرابات القائمة، وسوف نقوم بتوسيع عملنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة عندما نفتتح مكتبنا في مدينة غزة خلال العام المقبل – وهو ما سيساعدنا في تنفيذ مشاريع التنمية والإغاثة وتقديم المساعدات الطارئة السريعة.

 

1998 / ساهمنا في علاج مشكلة تزايد معدل وفيات الرضع والأمهات في رانجبور، وهي إحدى أفقر المحافظات في بنجلادش.

 

1999 / شاركنا في التوقيع على مبادئ مدونة السلوك للحركة الدولية للصليب الأحمر، وهي مبادئ وقواعد دولية لكيفية تقديم المساعدات للمتضررين في حالات الطوارئ بطريقة غير متحيزة.

 

2000 / بدأنا في تنفيذ مشاريع الوقف، وإحياء التقاليد الإسلامية العظيمة في مجالات العمل الخيري المستدام.

 

2001 / قمنا بتقديم الطرود الغذائية الطارئة والخيام للمتضررين من الزلزال المدمر في ولاية غوجارات في الهند.

 

وبعد أحداث 11/9، وجهنا الدعوة بالنيابة عن القطاع الخيري الإسلامي، وقمنا بإنشاء المنتدى الإنساني.

 

2002 / في نفس العام الذي وقعنا فية إطار شراكة مع دائرة المساعدات الإنسانية التابعة للمفوضية الأوروبية، قامت الإغاثة الإسلامية ببناء منازل جديدة للأسر الصينية التي فقدت منازلها إثر الفيضانات التي وقعت في محافظة شاناكسي.

 

2003 / بدأت الحرب في العراق، حيث كنا متواجدين على أرض الواقع ونقوم بتقديم المساعدات طوال فترة الصراع.

 

2004 / بعد حدوث تسونامي المحيط الهندي الضخم، قمنا بتوزيع المساعدات المنقذة للأرواح في إندونيسيا وسري لانكا، وتعد جهودنا واسعة النطاق لإعادة بناء حياة الأفراد والمجتمعات ليست سوى مجرد بداية.

 

2005 / انضممنا إلى لجنة الكوارث الطارئة في المملكة المتحدة، التي تجمع المؤسسات الخيرية الرائدة للعمل معا في أوقات الأزمات، وتم إطلاق استجابة سريعة للزلزال الذي وقع في باكستان.

 

2006 / واجهت لبنان أزمة إنسانية كبيرة، حينها كانت منظمة الإغاثة الإسلامية واحدة من بين عدد قليل من هيئات الإغاثة التي قدمت المساعدات المنقذة للحياة وسط الصراع القائم في جنوب البلاد.

 

2007 / تزعمت الإغاثة الإسلامية المناقشات حول دور الإسلام في محاربة فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز، وقد تم ذلك في مؤتمر عقد في جنوب أفريقيا، حيث تم إنشاء الصندوق الدولي لفيروس نقص المناعة البشرية لمعالجة هذه القضية.

 

2008 / ساعدت المجتمعات البوذية والمسيحية والهندوسية والمسلمة في ميانمار في عمليات الإغاثة والإنعاش الضخمة التي بدأناها هذا العام.

 

2009 / في بنغلاديش، ساعدنا عشرات الآلاف من المتضررين في أعقاب إعصار أيلا، بينما تمكنت عشرات القرى في السودان من الحصول على مياه آمنة و نظيفة.2000 /

 

2010 / كنا أحد أول وكالات المعونة الدولية المتواجدة على أرض الواقع في أعقاب الزلزال الكارثي الذي ضرب هايتي، كما ساعدنا أيضا المجتمعات المحلية التي دمرتها الفيضانات مرة أخرى في باكستان.

 

2011 / أطلقنا استجابة واسعة لأسوأ موجة جفاف حدثت في شرق أفريقيا منذ سنوات، حيث قمنا بتقديم المساعدات الحيوية في إثيوبيا وكينيا والصومال.

 

2012 / تمكنا من الوصول إلى عمق سوريا، حيث قمنا بتقديم المساعدات للعائلات التي دمرها الصراع، فضلا عن مواصلة عملنا مع اللاجئين في البلدان المجاورة من خلال برامج من شأنها مساعدة الملايين من الناس خلال السنوات القادمة.

 

2013 / كنا في الفلبين نساعد المجتمعات المحلية التي تضررت من الإعصار الوحشي.

 

كما انضممنا أيضا إلى عدد قليل من المنظمات المؤهلة للشراكة الإنسانية الاستراتيجية مع الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي.

 

2014 / تمكن المتضررون من الحصول على المساعدات المنقذة الحياة، بعدما تم تعبئة فرق الإغاثة الطارئة التابعة لمنظمة الإغاثة الإسلامية إلى العراق وغزة وجنوب السودان، كما تم توفير الدعم النفسي والاجتماعي والغذاء والمواد الأساسية إلى جمهورية أفريقيا الوسطى التي تمزقها الصراعات.

 

لقد نجحنا في مساعدة أكثر من 62 مليون شخص في السنوات العشر الماضية، وقد امتد عملنا ليصل إلى 50 دولة حتى الآن.

 

2015 / أصبحنا شريكا رسميا مع الاتحاد الأفريقي، ومؤسسا لمركز الإغاثة الإسلامية المتميزلعلاج الأورام – جزء من إرث نيلسون مانديلا – الذي أوشك على الانتهاء، كما قمنا بتوزيع المساعدات على الأسر المتضررة من الزلزال في نيبال، ومساعدة الأسر المتضررة من الصراع المكثف في اليمن .

 

2016 / شهدت سوريا الذكرى الخامسة لأزمتها، و منذ بدء الصراع قدمت منظمة الإغاثة الإسلامية مساعدات تزيد قيمتها عن 130 مليون جنيه استرليني ساهمت في مساعدة 6.5 مليون سوري، وفي ديسمبر، تم افتتاح مستشفى نيلسون مانديلا للأطفال في جنوب أفريقيا، حيث تبرعت الإغاثة الإسلامية بمبلغ 7.7 مليون دولار لتمويل وحدة علاج أورام الأطفال.