أزمة أفريقيا الوسطى

أدى القتال المتبادل بين قوات النظام الحالي في جمهورية أفريقيا الوسطى والمجموعات المسلحة، إلى اضطرار خمس السكان إلى الفرار من منازلهم. حيث يبحث مئات الآلاف منهم عن الأمان في الدول المجاورة، بينما يواجه البعض الآخر ممن آثر البقاء تدهوراً شديدًا في الأوضاع الإنسانية في دولة كانت مصنفة -قبل الصراع- في ترتيب الدول الأكثر فقرًا في العالم.

وقد وصل عدد السكان الذين يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية إلى 2.6 مليون شخص، أي ما يقدر بأكثر من نصف السكان، حسب ما جاء في تقرير مكتب تنسيق الشئون الإنسانية للأمم المتحدة. حيث يهدد شبح الجوع أكثر من 1.5 مليون شخص، وخاصة بعد اندلاع أحداث العنف التي أغرقت الكثير من الأسر في بحر من انعدام الأمن الغذائي، وأدت إلى تدمير المنازل والشركات ومصرع العديد تحت حطامها. هذا بالإضافة إلى آلاف الأطفال اليتامي.

وتحتاج الأسر اللاجئة في المخيمات، والمحاصرون في المقاطعات شمال وشمال غرب الجمهورية، إلى مساعدات عاجلة من الغذاء والماء والصرف الصحي و الحماية.

وتعد الأزمة الحالية في جمهورية أفريقيا الوسطى من أخطر الأزمات الطارئة في العالم، إلا أن الإستجابة لها ضعيفة على مستوى المساعدات الإنسانية, فهناك نقص شديد في التمويل، بالإضافة إلى وجود فجوة كبيرة في سد الإحتياجات في الخدمات الأساسية مثل : الحماية والغذاء والصحة.

لمحة سريعة حول الوضع

  • تعد الأزمة الحالية من أسوأ الأزمات في تاريخ جمهورية أفريقيا الوسطى
  • يقدر عدد النازحين من منازلهم بمليون شخص، ما يزيد عن نصفهم من الأطفال
  • أكثر من 512 ألف شخص نازح داخلياً
  • حوالي 402 ألف شخص لاجئ في الدول المجاورة
  • 2.6 مليون شخص في حاجة ملحة للمساعدات الإنسانية
  • يعاني 1.5 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي
  • تم تصنيف الأزمة في المستوى الثالث من حيث الطوارئ حسب تقرير الأمم المتحدة

 

ساهم معنا لانقاذ ضحايا الصراع في أفريقيا الوسطى

donatenow