إغاثة سوريا

ستة سنوات من الحرب

مع تفاقم الوضع في مدينة حلب بالأيام الأخيرة ونزوح أهلها منها بعد سيطرة النظام السوري عليها ، تعمل منظمة الإغاثة الإسلامية على استقبال المهجّرين منها ومدّهم بالمساعدات الإنسانية التي تعينهم على مواجهة الأيام القادمة.

وتعمل الإغاثة الإسلامية اليوم في عمق سوريا بريف حلب الغربي/ الاتارب ، وريف حلب الشمالي/ اعزاز ، وريف أدلب لمساعدة أولئك الأكثر احتياجا للمساعدة، كما نقدم الدعم إلى الأسر المتضررة والتي تبحث عن الأمان في البلدان المجاورة، حيث نعمل على تخفيف معاناتهم وتقديم الدعم للمجتمعات المضيفة لتلبية احتياجات الوافدين الجدد.

ومع دخول فصل الشتاء، تستعد فرقنا لمساعدة الأسر التي تركت منازلها، من خلال تقديم الطرود الشتوية والتي تشتمل( سخانات الوقود، والملابس، والأحذية، والوجبات المغذية)

ومن المتوقع أن يغادر نحو100.000 شخص المدينة خلال الأيام المقبلة، ليصلوا إلى مناطق أكثر أمنا في شمال وغرب وجنوب حلب، وكذلك إلى مدينة إدلب.

donatenow

في لمحة :

  • بلغت سوريا الآن عامها السادس من الصراع
  • أكثر من 250.000 من المدنيين لقوا حتفهم جراء الصراع
  • 5 مليون شخص في البلاد بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية
  • يعيش تقريبا 5.1 مليون طفل ظروف قاسية داخل سوريا
  • 70 % من السوريين لا يحصلون على مياه نظيفة
  • أكثر من أربعة ملايين شخص فروا من البلاد – أغلبهم من الأطفال
  • 7 مليون لاجئ يحتاج إلى مساعدات غذائية.

وتستجيب الإغاثة الإسلامية للأزمة في سوريا منذ عام 2011، حيث تعمل على إمداد المحاصرين في أعمال العنف بالمساعدات الإنسانية الأساسية، ومنذ عام 2012، ونحن نعمل في عمق البلاد للوصول إلى الأسر المتضررة.
وقد نجحت الإغاثة الإسلامية، منذ بدء الصراع، في توصيل المساعدات الإنسانية التي تقدر بأكثر من 184 مليون دولار إلى داخل سوريا وفي دول الجوار، ومساعدة ملايين السوريين في الداخل والخارج.

اقرأ المزيد عن : حملة الإستجابة في سوريا