إغاثة سوريا

سوريا … 6 أعوام من الحرب ومستقبل مجهول

بعد ستة أعوام من استمرار الحرب في سوريا، تضرر الملايين من السوريين، حيث مئات الآلاف لقوا حذفهم، ولجأ كثيرين إلى الدول العربية المجاورة (الأردن، العراق، مصر، لبنان، وتركيا)، ومئات الآلاف أيضاً لجأوا إلى الدول الأوروبية من خلال ظروف هجرة قاسية أدت إلى موت الآلاف خلال الطريق سيراً على الأقدام لآلاف الكيلومترات بين حدود الدول الأوروبية.

ومنذ بدء الصراع قدمت الإغاثة الإسلامية مساعدات إنسانية خاصة بالسوريين داخل سوريا وفي الدول المجاورة بقيمة أكثر من 195 مليون دولار.

نحن نقوم بتوزيع العبوات الغذائية والملابس والإمدادات الطبية للمجتمعات المحاصرة داخل سوريا، والنازحين على طول الحدود التركية، كما أيضاً نقوم بتشغيل أو دعم وتوفير برامج كسب العيش والتعليم والدعم النفسي والاجتماعي للاجئي سوريا في لبنان، العراق والأردن، ونساعد اللاجئين السوريين في أوروبا (اليونان، إيطاليا، مقدونيا، ألمانيا).

وتشمل الاستجابات لحالات الطوارئ في سوريا المساعدات الطبية والطرود الغذائية، الماء والنظافة، إلى جانب توفير المأوى (نقدي أو بالإيجار)، ونوفر أيضاً الملابس والبطانيات والسخانات، ونقدم المال أيضاً لمساعدة العوائل اللاجئة وتوفير سبل كسب العيش والتعليم، والمساعدات النفسية والاجتماعية للمشردين بسبب القتال.

لماذا نساعدهم؟

استجابت الإغاثة الإسلامية للأزمة منذ العام 2011، ونحن نعمل منذ ذلك الوقت في داخل سوريا لكي نصل إلى الأشخاص الذين هم في أشد الحاجة إلى المساعدة، كما أننا نقدم الدعم للأسر الفقيرة التي تبحث عن الأمان في البلدان المجاورة، ونعمل على التخفيف من معاناتهم إلى جانب دعم المجتمعات المضيفة في تلبية احتياجات الوافدين الجدد.

لمحة سريعة:

  • سوريا الآن في عامها السادس من الصراع.
  • قتل خلال ستة أعوام أكثر من ربع مليون مدني.
  • يحتاج أكثر من 13.5 مليون سوري إلى مساعدات إنسانية.
  • يعيش نحو 5.1 مليون طفل سوري في ظروف صعبة داخل سوريا.
  • 70% من السوريين يفتقرون إلى المياه النظيفة.
  • أكثر من 4 ملايين فرّوا من الحرب جلهم من الأطفال
  • يحتاج 1.7 مليون لاجئ إلى مساعدات غذائية.

نحن مستمرين في الضغط على المجتمع الدولي لوقف العنف في، وندعو إلى إنشاء ممرات إنسانية آمنة لسوريا، كما نرجو أن يتم دعم عملنا بشكل مستمر حتى نستطيع مساعدة الشعب السوري.