إغاثة سوريا

 قدرت الأرقام الرسمية الصادرة عن الأمم المتحدة عدد القتلى السوريين منذ العام 2011 بأكثر من ربع مليون شخص، وأكثر من 10 مليون قد فرّوا فعلياً من منازلهم.

استجابت الإغاثة الإسلامية للأزمة في سوريا منذ بدايتها في العام 2011، حيث عملت على الحدود لتزويد الأشخاص المحاصرين بالمساعدات الإنسانية الأساسية. ومنذ العام 2012 عملنا بعمق داخل سوريا من أجل الوصول للعوائل المحاصرة والضعيفة هناك.

منذ بداية النزاع، قامت الإغاثة الإسلامية بتسليم أكثر من 239 مليون جنيه إسترليني عن طريق المساعدات داخل سوريا، وللسوريين اللاجئين في الدول المجاورة. نقوم بتوزيع العبوات الغذائية والملابس والإمدادات الطبية على المجتمعات المحاصرة داخل سوريا والنازحين على طول الحدود مع تركيا، كما نقوم بإدارة ودعم المخيمات وتوفير برامج كسب الرزق، التعليم، الدعم النفسي والاجتماعي للاجئين في لبنان، الأردن والعراق. وفي أوروبا تساعد فرقنا اللاجئين السوريين في اليونان، إيطاليا، مقدونبا وألمانيا.

تبرع الأن

تتضمن الاستجابة الشاملة لحالات الطوارئ في سوريا ما يلي:

  • المساعدة الطبية.
  • الطرود الغذائية.
  • المأوى ودفع للإيجار.
  • المياه الصالحة للشرب والنظافة.
  • المواد الأساسية مثل مستلزمات الأطفال، البطانيات، الملابس والسخانات.
  • الأموال لمساعدة الأسر اللاجئة على تلبية احتياجاتها الأساسية العاجلة.
  • سبل العيش والدعم التعليمي.
  • المساعدة النفسية والاجتماعية للنازحين بسبب القتال.
  • المساعدات الأساسية والإمدادات الغذائية للفلسطينيين المحاصرين في مخيم اليرموك.

ونواصل أيضا دفع المجتمع الدولي لاتخاذ إجراء عاجلة لإنهاء الصراع وضمان وصول أفضل للمساعدات الإنسانية في البلاد.

تبرع الأن

لماذا نساعدهم؟

لقد أجبر أكثر من نصف السوريين على مغادرة بلادهم، بينما شُرّد أولئك الذين بقوا في ديارهم عدة مرات. وفي نهاية العام 2014 كان 64.7% من السكان يعيشون في فقرٍ مدقع حيث لا يستطيعون تأمين المواد الغذائية الأساسية مثل لوازم الاستحمام وأدوات المطبخ. ويعاني الكثير منهم من الجوع وسوء التغذية، وقد مات بعضهم من الجوع في بعض المناطق المحاصرة.

كانت الإغاثة الإسلامية تستجيب للأزمة منذ عام 2011. واليوم، نعمل في عمق سوريا لمساعدة أولئك الذين هم في أمس الحاجة للمساعدة. كما نقدم الدعم الذي تحتاجه الأسر الضعيفة التي تبحث عن الأمان في البلدان المجاورة، ونعمل على تخفيف معاناتها ودعم المجتمعات المضيفة في تلبية احتياجات الوافدين الجدد.

تبرع الأن

في لمحة

  • سوريا الآن في عامها السابع من الصراع.
  • أكثر من 400 ألف من المدنيين لقوا حتفهم.
  • 5 مليون شخص في البلاد بحاجة إلى مساعدات إنسانية.
  • 1 مليون شخص نازح داخليًا داخل سوريا.
  • 5 مليون شخص يواجهون انعدام أمن غذائي حاد.
  • 1 من كل 3 مدارس غير قادرة على توفير التعليم.
  • 3 مليون شخص يعيشون في الملاجئ دون مرافق الطبخ أو التدفئة أو الغسيل المناسبة.
  • أقل من نصف المرافق الصحية في سوريا تعمل بكامل طاقتها.

تبرع الأن