إغاثة سوريا

سوريا …الغوطة تستنجد

منذ 18 فبراير/شباط من هذا العام تفاقمت الأزمة الإنسانية في سورية إلى ذروتها، حيث أدى التصعيد والقصف الجوي في الغوطة الشرقية إلى مقتل ما لا يقل عن  1745مدنياً بينهم ما يزيد عن 371 طفل و229 امرأة.

وفي دوما قتل 75 شخص وأصيب أكثر من 1000 آخرين إثر الهجوم الأخير على المنطقة.

مازالت الحافلات تقل السوريين المحاصرين في أطراف الغوطة ودوما إلى شمال سوريا، حيث تم نقل حوالي 8800 مدنيا من أطراف الغوطة، ولا يزال قرابة الـ 70 ألف مدني محاصر داخل دوما.

داخل الغوطة الشرقية، يرفض 40 ألف شخص مغادرة مناطقهم في (كفر باتنة، عين ترما، قلعة وحرستا)، في حين ترتفع أعداد النازحين من الغوطة الشرقية حسب التقديرات إلى أن 108 ألف شخص قد انتقلوا إلى مناطق قريبة من دمشق، و 54 ألف آخرين نزحوا إلى شمال غرب سوريا (محافظات إدلب وحلب).

في ظل وجود أكثر من مليون شخص من النازحين داخلياً، إلى جانب المجتمع المضيف والوافدين الجدد فإن هذا العدد يفوق قدرة المنظمات الإنسانية خاصةً في مجال المأوى الذي يعتبر أكثر الاحتياجات الطارئة. فيما خطة الاستجابة الإنسانية ممولة بنسبة 7.6% فقط، حيث نحتاج إلى دعم مالي إضافي لضمان استجابة كافية للأشخاص الذين تم اخلائهم.

نفذت الإغاثة الإسلامية في سوريا مشروعاً غذائياً عاجلا في دوماً، حيث تم توزيع الوجبات الغذائية المطبوخة لـ 618 أسرة (3090 شخصاً) يومياً لمدة 10 أيام.

وبالتوازي مع ذلك يقوم فريقنا بتنفيذ مشاريع في الغوطة الشرقية من خلال شركائنا، حيث قمنا بتوزيع 1500 طرد غذائي لـ 1500 أسرة (7500 شخص)، وأيضاُ تم توزيع  أكثر من 29 ألف كيس خبز على 3084 أسرة (420 ألف شخص)، إلى جانب توزيع 6749 وجبة مطبوخة وصلت لـ 1050 أسرة (5250 شخص).

بعد سبعة أعوام من استمرار الحرب في سوريا، تضرر الملايين من السوريين، حيث مئات الآلاف لقوا حذفهم، ولجأ كثيرين إلى الدول العربية المجاورة (الأردن، العراق، مصر، لبنان، وتركيا)، ومئات الآلاف أيضاً لجأوا إلى الدول الأوروبية من خلال ظروف هجرة قاسية أدت إلى موت الآلاف خلال الطريق سيراً على الأقدام لآلاف الكيلومترات بين حدود الدول الأوروبية.

تبرع الأن