استمرار عمليات الإغاثة الطارئة لمساعدة العراق

بعد مرور عام على الأزمة الإنسانية في العراق, والتي تعد من أكثر الأزمات الإنسانية خطورة في العالم, تجدد منظمة “الإغاثة الإسلامية” مناشدتها لجمع المساعدات الإغاثية الطارئة، والتحرك لإنهاء معاناة الأسر المتضررة هناك.

ففي العام الماضي وحده، نجحنا بفضل الله ثم بفضل دعمكم من مساعدة أكثر من 357,000 شخص من خلال عمليات الإغاثة الطارئة، حيث تمكنا من توصيل المساعدات إلى جميع المحافظات الأكثر تضررًا بالصراع، وقد نجحنا هذا العام من الوصول إلى ما يزيد عن 106,000 شخص متضرر.

كانت مسيرة عمل منظمة “الإغاثة الإسلامية” في العراق قد بدأت منذ عام 1996، قدمنا خلالها العديد من المساعدات المنقذة للأرواح من خلال مكاتبنا المنتشرة في إربل وبغداد.

وبالتعاون مع منظمة اليونسيف، وهيئات الأمم المتحدة كبرنامج الأغذية العالمي، ومفوضية شؤون اللاجئين، ومنظمة الأغذية والزراعة، وصندوق الأمم المتحدة للشراكة الدولية، تمكنا من توزيع المواد الغذائية والحيوية كالخيام والبطانيات والمدافئ.

كما ساعدنا الأطفال على الالتحاق بالمدارس وإكمال تعليمهم من خلال المشروع الممول من قبل جمعية أيادي الخير نحو آسيا، والتي تعد إحدى الداعمين القلائل للتعليم في العراق.
 
هذا بالإضافة إلى إعادة تمكين الأسر من كسب لقمة العيش، وتوفير الدعم المباشر لما يزيد عن 1.300 طفل متضرر من خلال برنامج كفالة اليتيم.
RS22563_IMG_5358-lpr

 

تسليط الضوء على أزمة العراق بالرغم من تراجع الاهتمام الدولي بها

في ظل استمرار الأزمة الإنسانية, تحول الاهتمام الدولي بعيدا عن الوضع الإنساني المعقد في العراق، على عكس “الإغاثة الإسلامية” التي استمرت في دعمها الإنساني للمتضررين هناك.يوضح السيد/ محمد مكي، المدير التنفيذي للإغاثة الإسلامية في العراق، قائلا: “لقد أدى العنف الدائر إلى محاصرة الأسر والتضييق عليهم في كافة مقومات الحياة” Distributing food parcels and hygiene kits to IDPs in Erbil and Boundary. Funded by IRUSA, implemented by IR Iraq.

وأضاف: “هناك أعداد ضخمة من السكان فروا من منازلهم بحثًا عن الأمان، حيث شهد العراق موجات من النزوح بلغ فيها عدد النازحين داخليا حوالي 2.68 شخصًا، بالإضافة إلى استضافة البلاد لما يقرب من 250,000 لاجئ فر من سوريا، ولا تزال الأعداد في زيادة مستمرة.”

ومع الارتفاع المستمر للاحتياجات في العراق، يقل التمويل الإنساني، مما يؤدي إلى خلق فجوات كبيرة في كافة القطاعات الإنسانية بما فيها الغذاء، والمأوى، والتعليم، والمياه، والصحة، وسبل العيش، مما يؤثر بدوره على حياة الأسر التي تجد نفسها محاصرة بين أنياب تلك الأزمة المتدهورة، فهم في حاجة إلى مزيد من المساعدة العاجلة في ظل هذه الأوضاع.

 

ادعم حملتنا وتبرع الآن لإغاثة العراق

تبرع الآن