ميانمار … دعم 4600 أسرة بمواد غذائية أساسية لمدة 3 أشهر في ولاية راخين

تعتبر ولاية راخين من أقل المناطق نمواً في ميانمار وتتميز بالكثافة السكانية العالية، وانتشار سوء التغذية والفقر بسبب قلة الدخل بالإضافة لضعف البنية التحتية، و تأثرت الولاية في السنوات الأخيرة بالكوارث الطبيعية وغير الطبيعية، حيث تعتبر راخين ولاية معزولة جغرافياً وتغطيها الكثير من الطرق المائية، إضافة لذلك فإن الولاية تشهد ظروف جوية قاسية كالأعاصير والعواصف الشديدة والفيضانات العالية.

تعاني ميانمار منذ عقود من الحرب الأهلية والتي تركت أثراً كبير على الأشخاص خاصة في المناطق التي يشترك أهلها بنفس العرق والتي يحدث بها معظم القتال.

في ولاية راخين، هناك أكثر من  120,000 شخص مهجرين داخلياً مسجلين وغير مسجلين بسبب العنف القائم، حيث أن العدد الكبير من الضحايا هم سيدات وأطفال يواجهون نقصاً كبيراً في الاحتياجات الأساسية والخدمات.

بادرت الإغاثة الإسلامية في ميانمار بتنفيذ مشروع ” مساعدات غذائية للمهجرين داخليا في ولاية راخين” لتقليل انعدام الأمن الغذائي بين المهجرين داخليًأ في ولاية راخين من خلال تزويدهم بالمساعدات الغذائية” من خلال :

  • بتمويل كريم من جمعية الشيخ عبد الله النوري قمنا بدعم 85 أسرة (510 شخص)غير مسجلة من الأسر المهجرة داخلياً والتي تعاني من الفقر المدقع لمدة ثلاثة أشهر بمواد غذائية أساسية.
  • بتمويل كريم من الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية تم دعم 1596 أسرة غير مسجلة من الأسر المهجرة داخلياً والتي تعاني من الفقر المدقع بمواد غذائية أساسية لمدة ثلاثة أشهر، بدأت في نوفمبر 2017 وانتهر في نهاية يناير 2018.
  • بتمويل كريم من مؤسسة بيت الزكاة تم دعم 2918 أسرة (17508 شخص)  غير مسجلة من الأسر المهجرة داخلياً والتي تعاني من الفقر المدقع بتوزيع الطرود الغذائية بدءًا من نوفمبر 2017 وحتى نهاية يناير 2018.

 

وكان نتيجة المشروع “خفض مستوى الانعدام الغذائي بين المهجرين داخلياً في ولاية راخين”.

 

تبرع الأن