الانتهاء من توزيع الملابس في مشروع التشتية بغزة …

انتهت الإغاثة الإسلامية من توزيع ملابس الشتاء لصالح 300 فرد من أفراد الأسر الأكثر فقرًا في قطاع غزة وذلك ضمن أنشطة مشروع التشتية الممول من الإغاثة الإسلامية ألمانيا والإغاثة الإسلامية ماليزيا.

ويأتي توزيع كسوة ملابس الشتاء ضمن أنشطة المشروع والذي يهدف إلى التخفيف من معاناة الأسر المستفيدة وإدخال الدفء والفرح لقلوب أطفالهم من خلال القيام بأعمال صيانة لمنازل 43 أسرة.

وقد عملت الإغاثة الإسلامية على دعوة الأسر لاختيار الملابس التي يرغبونها بأنفسهم مما كان له الأثر الكبير في شعور أربابها بالراحة والحفاظ على كرامتهم أثناء اختيار الملابس لهم ولأطفالهم.

سنعرض لكم قصتين قمنا لعائلتين استفادت من هذا المشروع:

الطفل تامر …

” أحب اللون الرمادي، لقد اخترت لوني المفضل للجاكيت، أنا سعيد جدًا به، انظروا له طاقية” بهذه الكلمات البسيطة عبر الطفل تامر أبو سبلة عن سعادته بحصوله على ملابس شتوية جديدة ضمن مشروع التشتية 2017 الذي تنفذه الإغاثة الإسلامية فلسطين بتمويل كريم من الإغاثة الإسلامية ماليزيا.

أما والدة تامر فقالت: ” الإغاثة الإسلامية لم تخلق أي تمييز بين أفراد أسرتي فقد تم دعوتنا جميعًا للحصول على ملابس الشتاء، خرجنا جميعنا أسرة واحدة من المنزل، ووصلنا إلى مركز التوزيع، كأننا في رحلة عائلية جميلة.”

سعادة كبيرة غمرت قلوب الأطفال وذويهم المستفيدين خلال قيامهم باختيار الملابس التي يفتقدونها في فصل الشتاء، فغالبية الأسر المستفيدة هي من الأسر الأكثر فقرًا في قطاع غزة، ممن لم يستطع أربابها توفير ملابس الشتاء التي تجلب الدفء لصغارهم.

تتابع والدة تامر ” لقد تفاجأت حين أخبرني الموظفين في الإغاثة الإسلامية أنه بإمكاني أنا وزوجي أيضًا باختيار ملابس لنا كنت أظن أن الاستفادة ستكون مقتصرة على أطفالي فقط، الحمد لله لقد أدخلتم السرور على قلوبنا جميعًا.”

وتضيف ” لقد كان العمل منظمًا، ووجدنا أصناف متنوعة من الملابس بجودة عالية، شعرنا باحترام شديد وكأننا نقوم بشراء الملابس من السوق الخارجي.”

وعن الاستفادة من المشروع تقول ” منزلنا صغير مكون من غرفتين ونعيش به أنا وزوجي وأبنائي الستة، زوجي كان يعمل عاملا لكن الآن مع الأوضاع الصعبة التي نعيشها بغزة أصبح بلا عمل، لم تكن لنا القدرة المالية لإصلاح المنزل، لم تكن الغرفة التي نعيش بها مجهزة بأرضية، كنت أعاني كثيرًا من الزواحف والحشرات التي كانت تأتي على أبنائي وهم نيام، لقد كانوا يستيقظون في الليل مفزوعين.”

وتستكمل بفرح ” الآن الحمد لله الإغاثة الإسلامية ساعدتنا في تجهيز الأرضية كما وإصلاح السقف وتركيب الشبابيك للمنزل لقد أصبحنا نعيش في بيئة صحية أكثر أمناً من السابق.”

تختتم حديثها ” سأنام مطمئنة على أبنائي أنهم في منأى عن الحشرات وكذلك سينعمون بالدفء في الشتاء، لقد جددتم الحياة فينا من جديد.”

 

السيدة كوثر …

 

 لم تستطع السيدة كوثر أمثال الكثيرين من الأسر في غزة شراء ملابس شتاء جديدة لأطفالها الستة مع حلول فصل الشتاء نظرًا لضيق الحال تقول ” أقبل فصل الشتاء ولم يرتدى أبنائي ملابس شتوية مناسبة لأعمارهم، لم أستطع شراء ملابس جديدة لهم لقد كان شراء ملابس جديدة أمنية لأطفالي.”

وتضيف ” حينما سألني أطفالي إذا ما سأقوم بشراء ملابس لهم جديدة للشتاء قمت بتصبيرهم ووعدتهم عند حلول العيد سأقوم بشراء ملابس جديدة وأنا لا أدري إن كان بإمكاني فعلاً القيام بذلك، لكن أملي بالله كبير.”

وبينما كانت السيدة كوثر تقوم باختيار الملابس لأطفالها واصلت حديثها ” الحمد لله الإغاثة الإسلامية وقفت بجانبنا وتطلعت لمعاناتنا وتمت دعوتنا للحضور إلى المعرض الذي أقامته الإغاثة الإسلامية لاختيار ملابس جديدة لكل العائلة.”

وتوضح ” الملابس التي حصلنا عليها ستجعل أطفالي يشعرون بالدفء، فلقد أصبح الآن لديهم جاكيتات بإمكانهم ارتدائها قبل الخروج إلى المدرسة.”