الإغاثة الإسلامية في استقبال الأسر النازحة من حلب

يعد فريق عملنا في سوريا خطة توزيع لضمان تسليم وتوصيل مواد المساعدات الطارئة المخزنة في مستودعاتنا خارج حلب للأماكن التي يحتاج فيها الناس أكثر إلى تلك المساعدات.

ومن المتوقع أن يغادر نحو100.000 شخص المدينة خلال الأيام المقبلة، حيث سيسافرون إلى مناطق أكثر أمنا في شمال وغرب وجنوب حلب، وكذلك إلى مدينة إدلب.

“لقد فقدت حلب الآلاف من الأرواح، و عانى شعبها معاناة شديدة خلال أشهر عديدة من الحصار المفروض، والقصف والقتال العنيف،” هذا ما جاء على لسان رئيس بعثتنا في سوريا، محمد جومني.

 

imgl2515

“وندعو الله أن تتم عملية الإخلاء بشكل مباشر و سلمي قدر الإمكان، ففريق عملنا السوري والمتطوعين يعملون بجد لإمداد النازحين بالمواد الغذائية والمساعدات الطبية.”

ويضيف جومني قائلا : “إن فريق عملنا متواجد منذ عدة أشهر على أرض الواقع في المنطقة المحيطة بحلب، يساعد في توزيع الخبز الطازج على الأسر النازحة ، والآن نكثف جهودنا في هذه العملية لدعم أعداد أكبر من النازحين والذين تم إجلاؤهم، حيث نقوم بتقييم احتياجات الوافدين الجدد من أجل تقديم الدعم لهم من خلال التوزيعات الفورية لوجبات الطعام المطبوخ، وحليب الأطفال ومستلزمات النظافة.”

imgl2468

وتشمل أيضا الاستجابة الطارئة للإغاثة الإسلامية للنازحين من حلب، توفير الأدوية للمراكز الصحية وإمداد المخابز المحلية بدقيق القمح من أجل صنع الخبز الطازج.

ومع اقتراب فصل الشتاء، تستعد فرقنا لمساعدة الأسر التي تركت منازلها، وذلك من خلال تقديم الدعم الموسمي الذي يشمل سخانات الوقود، والملابس، والأحذية، والوجبات المغذية.

ويقوم فريقنا في سوريا بالتنسيق مع المنظمات السورية في المنطقة لضمان وصول المساعدات الطارئة وتسليمها بأنجح وسيلة ممكنة.

 

وتعمل الإغاثة الإسلامية في سوريا منذ عام 2011 ، حيث نجحت في مساعدة أكثر من 6.5 مليون سوري – معظمهم من داخل البلاد، وكذلك مئات الآلاف من اللاجئين الذين فروا إلى لبنان والأردن والعراق.

ونستمر في الضغط على المجتمع الدولي لوقف الصراع، والدعوة إلى فتح ممرات إنسانية أساسية.

ساهم معنا في دعم عملنا في سوريا 

تبرع الأن