“مضايا” ليست وحدها المحاصرة

إن منظمة “الإغاثة الإسلامية” قلقة للغاية بشأن الوضع الحالي في بلدة مضايا، في سوريا، حيث يعيش السكان تحت الحصار ويواجهون مجاعة مخيفة. ومع الأسف، فإن هذه الحالة ليست الوحيدة من نوعها. فقد أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أن هناك نحو 13.5 مليون مواطن سوري في حاجة للمساعدة الإنسانية، من بينهم 4.49 مليون محاصرين في مواقع يصعب الوصول إليها. كما أن المجتمع الدولي يبدي قلقه الشديد إزاء معاناة 360,000 شخص يعيشون في 15 منطقة محاصرة، بما في ذلك مضايا، في جنوب البلاد، حيث يقدر عدد المحاصرين فيها بنحو 42,000 شخص.

وتعمل “الإغاثة الإسلامية” حاليًا في أجزاء من شمال وجنوب البلاد وكذلك ريف دمشق، حيث يعتمد الملايين من الناس على طرود الطعام الإنسانية. والتي بدونها، فإنهم لا يستطيعون الحصول على الغذاء. الجدير بالذكر أن القانون الإنساني الدولي يحظر استهداف المدنيين، أو تجويعهم كأسلوب من أساليب الحرب.

لذا تطلب “الإغاثة الإسلامية” وصول غير مقيد أو مشروط للمجتمع الإنساني الدولي إلى السوريين الذين هم في حاجة ماسة للغذاء. كما نحث المجتمع الدولي على التفاوض لتوصيل آمن وعاجل للغذاء والدواء والماء والرعاية، والتي يمكن أن تخفف الجوع الشديد والمعاناة.

يمكنك المساهمة والتبرع لحملة الاستجابة لسوريا