حملة الشتاء الدافئ

زادت الإحتياجات الإنسانية في سوريا اثني عشر ضعفاً منذ بداية الأزمة عام 2011، فهناك نحو 12.2 مليون شخص في حاجة ماسة للمساعدة الإنسانية داخل سوريا، بما في ذلك 5.6 مليون طفل. ومن خلال مشروع توفير إحتياجات فصل الشتاء، تسعى الإغاثة الإسلامية لتخفيف معاناة المجتمعات المحلية السورية من خلال دعمها بإحتياجات الشتاء المختلفة مثل البطانيات والخيام والفرشات ومفارش البلاستيك والملابس الشتوية.

ساهم في حملة #زمّلوني وانقذ ملايين اللاجئين من برد الشتاء

تبرع الآن

يستهدف المشروع 26,200 أسرة أي ما يقرب من 130,000 شخص، على مدار ثمانية أشهر. وسيقوم بتوزيع مواد الإيواء على النازحين والمجتمعات المضيفة ذات الدخل المنخفض، يعد ذلك بمثابة خطة الإستجابة للشتاء القادم 2015 -2016.

تسبب الصراع الجاري في سوريا في تشريد الملايين بلا مأوى. ولم يتأثر النازحون فقط جراء الأزمة الجارية، ولكن تضررت المجتمعات المضيفة المتدنية الدخل أيضاً لعدم قدرتها على التعامل مع إرتفاع أسعار السلع الرئيسية والمواد المطلوبة خاصة خلال فصل الشتاء الذي يحتاج إلى الكثير من التحضير لمقاومة الظروف الجوية القاسية.

وفيما يتعلق بالدول المضيفة:

  1.  العراق
    تسعى “الإغاثة الإسلامية” لتوفير إحتياجات فصل الشتاء الخاصة باللاجئين السوريين والعراقيين بالعراق تحديدًا في كل من محافظتي “أربيل والأنبار”. وذلك لإنقاذ حياة ومساعدة 9,000 أسرة سورية لاجئة وأسرعراقية نازحة داخليًا في المحافظتين على مدار ثلاثة أشهر.
  2. الأردن
    تدشن الإغاثة مشروع المساعدات الإغاثية الخاصة بالشتاء لللاجئين السوريين في شمال ووسط الأردن تحديدًا في محافظات (إربد، المفرق، جرش، عمان). وذلك لدفع صقيع الشتاء عن أكثر من 3،200 أسرة أي ما يقارب (16 ألف شخص) وذلك على مدار أربعة أشهر.
  3. لبنان
    مع وجود أكثر من مليون سوري داخل محافظات لبنان، تحديدًا في شمال وسهل البقاع، تسعى الإغاثة خلال فصل الشتاء 2015/2016، ستقوم الاغاثة الاسلامية لبنان بتوفير إحتياجات الشتاء للاجئين والأسر الضعيفة الموجودين في مخيمات وملاجئ عشوائية في جميع أنحاء لبنان كاستجابة طارئة لظروف الشتاء القاسية. ويهدف البرنامج للوصول إلى 10,000 أسرة (حوالي 50,000 شخص) على مدار ستة أشهر.