توفير الغذاء لأكثر من 2 مليون متضرر على مدار 6 أشهر

تتعاون الإغاثة الإسلامية مع برنامج الغذاء العالمي لتوفير الغذاء لآلاف المتضررين من الشعب اليمني جراء النزاع الأخير.

حيث سيتم توزيع 415,000 طرد غذائي شهريًا حتى شهر ديسمبر القادم. وهو ما يكفي لاطعام أكثر من 2 مليون شخص.

أدى احتدام الصراع في شهر مارس الماضي إلى التأثير بشكل كبير على الشعب اليمني، الذي يعتمد في الأساس اعتمادا كبيرا على المساعدات الإنسانية، حيث استمرت عمليات النزوح، وانتشرت حالات سوء التغذية.

ويقدر برنامج الأغذية العالمي عدد من لا يملكون مصدرا ثابتا ومنتظما من الغذاء حاليا بحوالي 12 مليون شخص – أي بزيادة قدرها 13% منذ بداية الأزمة، فقد تم استيراد أكثر من 90% من المواد الغذائية الأساسية في اليمن قبل تصاعد القتال، كما حال إغلاق الموانئ دون توافر الغذاء، وأدى ارتفاع أسعار السلع الغذائية بنسبة تصل إلى 40%، إلى التأثير على أكثر الناس فقرا، ومن المرجح أن يفوت الموسم الزراعي على المزارعين في المناطق المتضررة من النزاع.

وقد صرح هاني مسعود، منسق برامج الإغاثة الإسلامية عبر العالم في اليمن، قائلا: “هناك أعداد هائلة من الناس في اليمن يكافحون من أجل الحصول على الغذاء الذي يحتاجونه بصورة ملحة، وهذا الالتزام الذي يهدف للوصول إلى العديد من الأسر سوف يخفف بعضًا من معاناتهم، ويسعى فريق عملنا في اليمن إلى مواصلة عمله الدؤوب للوصول إلى من هم في أمس الحاجة في هذا الوقت العسير.”

سوف تقوم الإغاثة الإسلامية بتوزيع المواد الغذائية على السكان الأكثر تضررا من الصراع، بمن فيهم النازحين داخليا، ومن المتوقع أن يلبي الطرد الغذائي الواحد الاحتياجات الأساسية لأسرة مكونة من نحو سبعة أفراد لمدة شهر واحد، ويحتوي هذا الطرد عادة على 25 كجم من دقيق القمح، و10 كجم من السكر، و 4.9 لتر من زيت الطبخ، و 10 كجم من الأرز، و2.4 كجم من المكرونة، و4.4 كجم من الفاصوليا الحمراء.

هذا وقد بدأت الإغاثة الإسلامية عملها الإنساني في اليمن منذ عام 1998، كما قامت بالتعاون والتنسيق مع برنامج الأغذية العالمي في البلاد لأكثر من عقد من الزمان، و منذ مارس 2015، وتقوم الإغاثة الإسلامية بزيادة مساعداتها للبلاد في الشرق الأوسط، حيث وزعت أكثر من 594،000 من الطرود الغذائية في الفترة بين مارس ويونيو 2015.

ساهم معنا في حملة إغاثة شعب اليمن