عندما تصبح أقصى أحلام “مانع” وأطفاله أن يجد الأمان والطعام !

يصلي الناس في اليمن ويدعون يوميًا من أجل أن يعم السلام بلادهم، ومن بين هؤلاء السيد “مانع”, يعيش في منزل مكون من أربعة غرف مع عشرين شخصًا معه زوجته، وأطفاله، وأمه، وأقربائهم، في صنعاء.

يحكي مانع عن مأساته قائلا: ” نواجه هنا أزمة كبيرة، ونقصًا شديدًا، مع انعدام الوقود، وصعوبة الحصول على الطعام ، حتى المياه أصبحت نادرة، وأصبح ثمنها باهظًا للغاية، وقد اضطر البعض لترك منازلهم، وباتوا بلا مأوى، في الشوارع والأزقة.”

ويكمل مانع : ” توقف الدوام في المدارس منذ شهرين وانقطع التيار الكهربائي منذ أسابيع، نعيش حالة من الخوف و الفزع.”

ومع تدهور الأوضاع وسيرها نحو الأسوء يقول مانع : ” لم تتح لنا الفرصة لتخزين أي مواد غذائية أو أخذ الاحتياطات اللازمة، لذا نحاول الآن العيش بحذر أكثر وبأقل الموجود، و ادخار ما لدينا، فالراتب الذي أحصل عليه لم يعد كافيًا لسد احتياجتنا.”

قامت “الإغاثة الإسلامية” بتقديم الدعم لمانع و أسرته لمدة ثلاث سنوات، حيث يعتمد أكثر من نصف السكان في اليمن على الإغاثات الإنسانية المقدمة إليهم من قبل تفاقم الصراع، وقد عكفت الإغاثة الإسلامية على تقديم المساعدات الغذائية للأسر المتضررة من الصراع في اليمن، وهذا ما يؤكده مانع قائلا: ” نشكر الله تعالى ومن ثم الإغاثة الإسلامية على تقديم الدعم لنا، حيث وفرت الكثير من الاحتياجات الأساسية لعائلتنا الكبيرة.”

واختتم كلامه قائلا:” نأمل أن يتفهم الناس وضعنا الحالي، فكل ما نرجوه هو العيش في سلام و أمان.”

ساعدنا في الوصول إلى العديد من الأسر المتضررة مثل أسرة مانع، وادعم حملتنا لإنقاذ المتضررين في اليمن.