“مريم” في حاجة لمساعدتك

مريم محمد على كاسبي، شابة يمنية تبلغ من العمر 18 عاما، تعيش في صنعاء. وبدلًا من أن تخطط لمستقبلها وتعيش حياة طبيعية كأي شابة في مثل سنها، أصيبت حياتها بالشلل بسبب ما تمر به البلاد من صراع وخوف ومعاناة.

تقول مريم: “نحن هنا نمر بأيام عصيبة، لم تشهد اليمن مثلها من قبل.”

وتتابع: “لم يعد الوضع آمناً في اليمن بعد الآن وأصبح من الصعب العيش هنا، فنحن نسير نحو مجاعة محتملة بعد أن  نفذ الماء والغاز وإنقطعت الكهرباء، وإذا إستمر الوضع على هذا الحال، قد يموت الناس هنا من العطش.”

ويعاني الناس في اليمن من إنعدام الأمن الغذائي و ذلك حتى قبل نشوب الصراع في شهر إبريل. وقد نجحت الإغاثة الإسلامية من توصيل الإمدادات الغذائية الأساسية وغيرها من المستلزمات الأساسية الأخرى إلى الأسر المتضررة هناك، خاصة بعد تضاؤل حجم المساعدات وإرتفاع الأسعار.

الخوف يسيطر على الجميع

يعاني العديد، كعائلة مريم، من سلب وتجريد لمصادر الرزق. فزوج مريم، كان يعتمد في رزقه على مبلغ من المال يحصله من تأجير محل صغير للبقالة، ولكن توقف ذلك الدخل بعد أن لقي المستأجر مصرعه أثناء الصراع.

وأما أخيها فقد فقَد عمله بينما منع الخوف أختها، والتي تعمل كممرضة، من الذهاب إلى عملها بالمشفى بسبب خطورة الوضع هناك.

تقول مريم معبرة عن حالة الخوف التي سيطرت ليس فقط على عائلتها بل على جميع أرجاء اليمن: ” لم نعد نعيش حياة طبيعية، فقد خيم الخوف على كل مكان في اليمن” وتتابع: “يستيقظ أخي الصغيركل يوم من نومه وقد ملأ الرعب قلبه،هناك إمرأة أجهضت في حملها بسبب خوفها و هول ما مرت به من شدائد، ودائما ما كان أخي الكبير يطمئن نفسه ومن حوله بأن الوضع ليس بهذا السوء، وليس هناك مايستدعي القلق، حتى تعرض في أحد الأيام لطلق ناري أصابه في كتفه.”

مساعدة الأسر المتضررة

استلمت مريم حصة من الغذاء من بين الآلاف من الحصص الغذائية الأخرى التي توزعها الإغاثة الإسلامية، والتي ساهمت في مساعدة 100.000 متضرر من الصراع الدائر في اليمن.

تقول مريم: “ساعدت الحصص الغذائية التي إستلمناها من الإغاثة الإسلامية في تعويض النقص في المواد الغذائية الأساسية في منزلنا. أنا فعلا ممتنة للإغاثة الإسلامية، ليس فقط لأنها ساعدتنا بل لدورها أيضًا في دعم الأسر المتضررة الأكثر إحتياجا للمساعدات، وعلى الرغم من ضياع وفقد الكثير مما نملك، إلا أن الله برحمته الواسعة يبعث إلينا دائما من يساعدنا وينقذنا.”

تقوم الإغاثة الإسلامية بدورها في اليمن بتوصيل المساعدات المنقذة للأرواح، والتي تشمل العلب الغذائية، والإمدادات الطبية، و تسهيل الحصول على المياه.

ساعدنا للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المتضررة، كأسرة مريم. تبرع الآن لحملة الإغاثة لإنقاذ اليمن من أزمته