وصول المساعدات الإغاثية لأكثر من 2 مليون شخص في اليمن

أطلقت منظمة الإغاثة الإسلامية نداءً يستهدف مساعدة أكثر من 2.5 مليون شخص في أنحاء اليمن، وتبلغ القيمة الإجمالية لتلك المساعدة 100 مليون دولار تشمل المساعدات الغذائية والإمدادات الطبية، والمأوى وسبل العيش، والمياه والتغذية.

وقد نجحت الإغاثة الإسلامية في اليمن من الوصول إلى ما يزيد عن 2.7 مليون شخص في 17 محافظة، استفاد هؤلاء الناس من مشروعات الطوارئ المختلفة خلال الأشهر العشرة الماضية من الصراع، ويواصل برنامج الاستجابة الطارئة تنفيذ مشاريع جديدة في اليمن وتقديم المساعدات المنقذة للأرواح إلى المحتاجين.
وقد قامت الإغاثة الإسلامية بتنفيذ ما لا يقل عن عشرة مشاريع مختلفة في تعز خلال الأشهر العشرة الأولى من الأزمة في اليمن.
 Food Distribution, Yemen, Amran

الأوضاع الإنسانية في تعز
عشرة أشهر مرت منذ بدء الأزمة في اليمن، حيث تسبب الصراع الجاري في إحداث أضرار واسعة النطاق للبنية التحتية المدنية في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك النقل والمستشفيات والمدارس والمنازل، و دمرت الخدمات الأساسية، ويتجه الوضع بسرعة فائقة نحو مأساة إنسانية.

ويبلغ عدد السكان الذين يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية في اليمن حوالي 21.2 مليون شخص بنسبة 82 % من السكان وذلك وفقاً لتقدير وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، ويشمل ذلك 14.4 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي، و 2.3 مليون نازح، و 1.8 من الأطفال معرضون لخطر سوء التغذية، و أكثر من 14 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدة إنسانية لتلبية احتياجاتهم من الرعاية الصحية الأساسية، وثمة ما يزيد عن 20.4 مليون شخص في حاجة إلى مصادر مياه نظيفة و محسنة وإلى مرافق كافية.

وتعد مدينة تعز أحد أكثر المحافظات تضررًا من الصراع جيث تحتوي على أكبر عدد من النازحين داخلياً، والذين بلغ عددهم إلى ما يزيد عن 392.000 شخص، فمنذ بداية شهر سبتمبر الماضي كانت المدينة تقع تحت حصار مشدد، وتدهور في الوضع الأمني الداخلي بشكل كبير، وأفادت المنظمات الدولية بمنعهم من إدخال المساعدات الإنسانية إلى المدينة مما أدى إلى عدم القدرة على الوصول إلى المحتاجين داخلها، فضلاً عن استهداف جميع المناطق السكنية والمرافق الطبية، والبنية التحتية الاجتماعية والنقل في المحافظة مما يؤدي إلى تردي أكثر سواءًا في الأوضاع داخل تعز مع وجود هذا العدد الكبير من السكان.

ووفقًا لمنسق الشؤون الإنسانية لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ((OCHA، فإن ثلثي السكان قد لاذوا بالفرار من مدينة تعز، وما يقرب من 175.000 إلى 200.000 شخص، رغم كل ذلك، ما زالوا يعيشون هناك، وهم في حاجة ماسة إلى الحصول على الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والماء والخدمات الطبية والخدمات الحيوية الأخرى.

الوضع الإنساني كارثي
ومع استمرار الغارات الجوية والاشتباكات على الأرض، أصبح الوضع الإنساني كارثيًا في مدينة تعز المحاصرة، وعلى الرغم من منع دخول الكثير من المساعدات المقدمة من الشركاء في المجال الإنساني، إلا أن الإغاثة الإسلامية قد نجحت في تقديم المساعدة الطارئة، والوصول إلى المحتاجين سواء في مدينة تعز أو في غيرها من محافظات اليمن الأخرى.

ولكن لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه، فيبدو من المشهد الحالي أن الصراع في تعز لن ينتهي في فترة قصيرة من الزمن، وتعد منظمة الإغاثة الإسلامية أحد القليل من المنظمات الإنسانية التى تعمل في تعز، فهي تعطي أولوية كبيرة للوصول إلى السكان المتضررين من الصراع في المدينة، إن سمح الوضع الأمني بذلك، وتحث الإغاثة الإسلامية في اليمن شركاءها على المضي قدما من أجل مساعدة المحتاجين في محافظة تعز للبقاء على قيد الحياة.

إيصال المساعدات إلى مدينة تعز
قامت الإغاثة الإسلامية بتنفيذ ما لا يقل عن عشرة مشاريع مختلفة في تعز خلال الأشهر العشرة الأولى من الأزمة في اليمن في مدينة تعز وحدها.

ساهم معنا في دعم حملة إغاثة اليمن

تبرع الآن