وصول مساعدات الإغاثة إلى 70,000 مواطن

الإغاثة الإسلامية توفير الغذاء لنحو 100.000 شخص في اليمن خلال الأيام القليلة المقبلة.

تمكنت حملة الإستجابة الطارئة التي أطلقتها الإغاثة الإسلامية من توفير المساعدات لما يقرب من 70 ألف شخص، وإمداد الأسر المتضررة بالغذاء في ثمان مدن، منها مدينة صنعاء، عاصمة اليمن، ميناء مدينة عدن وتياز، وذلك في ظل تفاقم الصراع في هذه المناطق مما أدى إلى نزوح العديد منها.

وقد تم توزيع حصص من الغذاء على الأسر المتضررة بحيث تكفي الحصة الواحدة سبعة أفراد لمدة شهر كامل، وتحتوي الحصة على 25 كجم من دقيق القمح، 10 كجم من السكر، 4.9 من زيت الطعام، 10 كجم من الأرز، و 2.4 كجم من المكرونة و الفاصوليا الحمراء.

ويعقب هاني مقصود، من مقر الإغاثة الإسلامية في بريطانيا، قائلا :”إن المحتوى الدقيق لهذه الحصص الغذائية يختلف بناءا على ما هو متاح في السوق المحلي، فأحيانا يجب علينا أن نتأقلم مع المتاح أمامنا من سلع غذائية فإن حدث نقص في الدقيق، نقوم بتوفير البقول وهكذا .”

ويضيف : “نستخدم موردا كبيرا، لذا لا نشتري كل شئ من خارج السوق الذي يعتمد عليه الناس المحليين. أما بالنسبة لحجم الكمية التي نوزعها، فنحتاج لأكبر مورد ممكن في البلاد، و نسعى لضمان الحصول على أفضل قيمة للمورد.”

وقد قامت الإغاثة الإسلامية بإمداد ثلاثة مستشفيات في عدن بأدوات جراحية تتفق مع المعايير الدولية، وتشمل بعض المستلزمات الأساسية مثل مسكن للآلام، ومضاد حيوي، وضمادات.

التغلب على الأزمات لتقديم المساعدات الحيوية

وقد بلغت أزمة النقص في الوقود أعلى مستوياتها ، وحسب تقرير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة، فإن العديد من المنظمات الإنسانية سوف تضطر إلى وقف عمليات المساعدة والإغاثة خلال أسبوعين إن لم يتم تخطي الأزمة واستيراد وقود إضافي.

وقد أثر هذا النقص على موارد المياه في أماكن كثيرة، وعليه قامت الإغاثة الإسلامية بتوفير مياه شرب نظيفة لما يقرب من 2030 أسرة في ريمه ووسط اليمن عن طريق تثبيت ثمان مضخات يدوية للمياه، وتوفير آبار المياه التي لا تعتمد على الوقود.

ويحاول فريق الإغاثة الإسلامية التأقلم مع هذا الوضع المتعسرللوصول إلى المحتاجين والمتضررين وتلبية إحتياجاتهم الأساسية.

ويصرح أكرم  صادق، وهو ضابط مسؤول في اليمن، قائلا : “تواجه البلاد تحديا كبيرا يتمثل في نقص الوقود، ويؤثر ذلك على العمل، فأعضاء المكتب يواجهون صعوبة في التنقل من المنزل إلى المكتب فقضية الأمن أصبحت معضلة أخرى، وبعض أعضاء المكتب يقطنون في مناطق قريبة ومتأثرة بالصراع.”

ويتابع :”العمل في ظل هذه الأجواء أمر غاية في الصعوبة إلا أن ما يحفزنا هو الشعور بقيمة خدمة الناس ومساعدتهم، فنحن على إستعداد تام لمساعدة المحتاجين والمتضررين، مهما كلف الأمر و أينما كان سواءا في المناطق الحيوية للصراع، أو في أكثر المناطق هدوءا.”

جدير بالذكر أن الإغاثة الإسلامية أطلقت حملتها الطارئة لإغاثة اليمن في 10 إبريل الماضي.

ادعم حملتنا لإغاثة اليمن ومساعدة المتضررين هناك من خلال فريق عمل الإغاثة الإسلامية.