إغاثة ميانمار

تبرع الأن

نبذه عن الوضع في ميانمار:

تبذل الإغاثة الإسلامية قصارى جهدها لضمان وصول مساعدات إنقاذ عاجلة لمئات الآلاف من المتضررين من الصراع في ميانمار، وأزمة اللاجئين التي سببها الصراع في دولة بنغلادش المجاورة.

فإننا في بنغلادش، ندعم جهود المنظمات الدولية التي تقوم بإيصال المساعدات الأساسية للمتضررين في كوكس بازا، حيث تجمّع أكثر من نصف مليون لاجئ من ميانمار، ونعمل أيضاً من خلال منظمات ذات خبرة عظيمة متواجدة عل الأرض في تلك المخيمات، كما أننا بعملياتنا نقوم بالتعاون الوثيق مع الأمم المتحددة والسلطات الحكومية.

ويعمل مكتبنا في بنغلادش بالشكل المعتاد، ويقوم بإيصال البرامج الإنسانية والتنموية واسعة النطاق التي نلتزم بها لمناطق مختلفة في البلاد.

كما أننا متواجدون بأنفسنا على الأرض في ميانمار في بعض مخيمات النازحين في ولاية راخين التي أصبحت مأوى لمئات الآلاف من الأشخاص الذين هُجروا من منازلهم بسبب الصراع الذي دام لسنوات.

 لا يقتصر عملنا هناك على توزيع المواد الغذائية بانتظام بل اتسع نطاقه ليشمل تقديم المساعدة للمجتمعات المحلية لبناء ملاجئ متينة وذات جودة عالية لتحل محل منازلهم المؤقتة والضعيفة، فكل مأوي يمكّن ثمانية أسر من العيش بأمان وكرامة، كما أننا نوفر مرافق مياه نظيفة صالحة للاستهلاك الآدمي.

وفي الوقت الذي تسعى فيه الإغاثة الإسلامية لتلبية الاحتياجات العاجلة لأكثر من نصف مليون نازح نتيجة الصراع في ماينمار، تقوم أيضاً بالتخطيط على المدى البعيد لحل هذه الأزمة.

يقول مسئول البرامج الإنسانية في الإغاثة الإسلامية، دافيد كروفورد” لا تزال الإغاثة الإسلامية تستجيب لاحتياجات النازحين في ميانمار لسنوات، ولكن لسوء الحظ، سيستمر هذا الوضع لسنوات قادمة… هذه الأزمة ممتدة ما يدفعنا للتخطيط على المدى البعيد”

الاستجابة على المدى البعيد في المخيمات في ميانمار

ومن الجدير ذكره أن الإغاثة الإسلامية تعمل جنبًا إلى جنب مع الشركاء المحليين في الاستجابة للعنف الطائفي في ميانمار منذ اندلاع العنف في ولاية راخين في عام 2012، حيث توفر الطعام والمسكن والآبار ودورات المياه لأكثر من 120,000 نازح يعيشون في ظروف صعبة في 18 مخيم في سيتوي عاصمة الولاية.

ونعمل على زيادة تقديم دعمنا في المخيمات الموجودة بسبب تقلص المساعدات الغذائية نتيجة لتجدد الصراع في شمال راخين بسبب اختلاف الأولويات والقضايا المتعلقة بالوصول.

وقد أنهينا بناء 110 مسكن، يوفر كل مسكن مكانًا منفصلًا ل8 أسر تعيش به، ونخطط لبناء حتى 300 مسكن لتمكين 12,000 شخص للعيش بكرامة، كما قمنا بتوفير 20 بئر مع مضخات يدوية وذلك لضمان وصول المياه النظيفة في المخيمات، وقمنا بتوفير الطعام ل 535 أسرة من النازحين الجديد في مدينة سيتوي.

يقول مدير مكتب الإغاثة الإسلامية كياو أونغ أوليفر “لا يزال يعيش النازحون في ظروف مؤسفة ومهينة في المخيمات لسنوات، ونحن نفعل ما باستطاعتنا من أجل تحسين ظروف الحياة لهؤلاء الأشخاص”.

“العلاقات والشراكات التي بنيناها عبر السنوات في ميانمار ستساعدنا للوصول لاستجابة طوارئ فعالة وبعيدة الأمد، ولكننا بحاجة إلى مزيد من الوصول والتوصل لحل بعيد الأمد في ظل هذا الصراع”.

تبرع الأن