غزة … الحصار مستمر

سكان قطاع غزة يعانون بشكل يومي من استمرار الحصار المفروض عليهم منذ ما يزيد عن عشرة أعوام، والذي يسبب يوما بعد يوم للأسر الفقيرة صدمات نفسية، اقتصادية واجتماعية سيئة جداً.

خلال العشرة أعوام من الحصار أصيب القطاع بأزمات متكررة، منها عدوان عام 2008-2009، عدوان عام 2012، والعدوان الأخير وهو الأطول عام 2014 والذي تستمر آثارهم السلبية على سكان قطاع غزة حتى يومنا هذا.

الدمار وسفك الدماء الناجم عن الحرب ساهم بشكل كبير في زيادة المشاكل النفسية في غزة، لاسيما الضغط المستمر الذي تعاني منه الأسر الفقيرة بسبب البطالة والفقر، الذي يعتبر المسبب الأكبر على الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، حيث أن الأطفال والأمهات على وجه الخصوص، يتحملون وطأة المشاكل النفسية للآباء بسبب مشاعر اليأس والعجز، حيث عانى الكثيرون من خلال تدمير منازلهم ومصادر رززقهم أكثر من مرة.

 

تبرع الأن

 

لماذا غزة؟

–      يعيش 21% من الأسر (نحو 856 أسرة) في مساكن متهالكة وذات ظروف معيشية سيئة جداً.

–      69% من أرباب الأسر عاطلون عن العمل ومعظم هذه الأسر لا يتعدى دخلها الشهري 150$.

–      92% من الأسر تلجأ للاستدانة من أجل تلبية الاحتياجات الأساسية من الطعام والمعيشة.

–      أكثر من 3340 أسرة من الأسر الفقيرة تفتقر إلى الاحتياجات الأساسية.

–      تواصل أزمة انقطاع التيار الكهربائي الحادة، حيث تترواح ساعات القطع بين 18 إلى 20 ساعة يومياً.

–      48% من معيلي الأسر يعانون من أمراض مزمنة.

“الإحصائيات حسب دراسة الإغاثة الإسلامية في فلسطين أجرتها على عينة من الأسر الفقيرة في قطاع غزة عام 2017”

 

المعاناة تبلغ ذروتها، ونسب الفقر بازدياد مستمر، الأمر الذي يزيد من أعبائنا في تلبية احتياجاتهم، نحن في الإغاثة الإسلامية نستعطفكم من أجل انقاذ أرواح أطفال ونساء قطاع غزة، وآلاف الأسر المهمشة الذين ينتظرون رحمة الله من خلال أيديكم الكريمة، وكما قال رسولنا الكريم (ص) ” وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ”… رواه مسلم.

تبرع الأن

 

 

 

اختار قيمة التبرع

  • $
  • $0.00