أنقذوا الصومال

تبرع الآن

دقت تقارير الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ناقوس الخطر في الصومال على لسان مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لووكوك.

حيث ذكرت التقارير أن موجة حادة من الجفاف لم يسبق لها مثيل في العقود الماضية ستضرب القرن الإفريقي بما فيها الصومال، وسيؤدي ذلك إلى تعريض 3.2 مليون إنسان إلى أزمات غذائية شديدة الحدة.

ولا قدر الله، إذا لم نتحرك جميعاً في اسرع وقت، فإن هذه الأزمة ستنهش في لحوم أطفال الصومال حتى الموت بسبب ما سيترتب عليها من مجاعة كارثية!

و تعد الصومال أحد أكثر الدول التي تعرضت لجفاف طوال العقدين الماضيين. فعلى مدار 20 عاماً تعرض فيها الصومال لأكثر من 6 مجاعات و ازمات غذائية حادة، خصوصاً بعد سقوط الحكومة الفدرالية في الصومال وتنامي النزاعات المسلحة الداخلية عام 1991. لربما آخر هذه المجاعات هي مجاعة 2010-2012 التي استمرت لمدة عامين تقريبا. ذلك بالإضافة إلى الأزمة الغذاية في عام 2014  والأزمة الغذائية الحادة التي كادت ان تُصنَّف على أنها مجاعة عام 2016-2017.

 

وبحسب تصنيف الأمم المتحدة فإن الأزمات الغذائية تختلف حدتها بناءً على معايير متعددة، ولكن مصطلح “المجاعة” لا يطلق إلا على الأزمة الغذائية التي تتوفر فيها المعايير التالية:

 

  1. وصول سوء التغذية الحاد لدى الأطفال لنسبة تزيد عن ال30%

  2. وفاة أكثر من شخصين من كل 10,000 شخص يومياً

  3. عدم قدرة المجتمعات على تحصيل الغذاء و الشراب الرئيسي و بعض الإحتياجات الرئيسية الأخرى

 

وتسعى الإغاثة الإسلامية في الصومال والتي بدأت العمل فيها منذ عام 1996 إلى تلافي هذا الخطر عبر استدعاءها لكل شراكاتها الدولية والمحلية لتكثيف الجهود لمنع الكارثة من الحدوث و تخفيف حدتها على المعرضين لخطرها!

تبرع الآن