الإغاثة والطوارئ

أشد أوقات الحاجة هي وقت وقوع الأزمة أو الكارثة حيث تكون الآثار المدمرة على الأفراد و الممتلكات أشد ما تكون. والتحرك بأقصى سرعة يعني إنقاذ عدد كبير من الضحايا وتتبنى “الإغاثة الإسلامية” الإغاثة العاجلة بحرفية حيث يتمتع النظام المعد سلفاً لإدارة الكوارث بأعلى مستوى من التنظيم و الحركة. و ما يزيد من كفاءة تلك الجهود هو وجود طاقم مدرب على أعلى مستوى. وبفضل الله تُعتبر الإغاثة الإسلامية في مقدمة المنظمات الدولية بتواجدها في مكان الأزمات و الكوارث بعد ساعات من وقوعها.