استمرار المساعدات الطارئة لانقاذ ملايين المتضررين بجنوب السودان

تواجه جنوب السودان أول أزمة إنسانية كبرى منذ تأسيسها كدولة مستقلة . حيث أن نحو 7.3 مليون شخص مهددون بالموت جوعًا.

أدى الصراع العنيف طيلة ستة أشهر الماضية في جنوب السودان إلى قتل عشرات الآلاف من الأشخاص, إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص من منازلهم. وتعد أكثر الولايات تضرراً هي ولاية جونقلي والوحدة وأعالي النيل.

لجأت بعض الأسر النازحة إلى البلدان المجاورة، في حين أن البعض الآخر توجه إلى المخيمات المنتشرة بجنوب السودان. تفتقر تلك المخيمات إلى مرافق الصرف الصحي الملائمة مما أدى إلى تفشي الأمراض المعدية الحادة مثل الملاريا والإسهال المائي الحاد إضافة إلى اكتشاف أكثر من 150 حالة مصابة بالكوليرا.

تسبب الصراع في احتراق العديد من المباني، بما فيها أماكن تخزين المستلزمات الطبية الحيوية. وتعطلت الزراعة بشكل تام لعدم قدرة السكان على جني محاصيلهم أو بسبب إجبارهم على التخلي عن أراضيهم. ومع استمرار الصراع, حذر رئيس جنوب السودان من تفاقم كارثة المجاعة. ووفقا للجنة الطوارئ والكوارث، فإن أربعة ملايين شخص يواجهون نقصاً غذائيا حادًا.

 تمكنت منظمة “الإغاثة الإسلامية” من مساعدة المتضررين من النزاع في جنوب السودان منذ اندلاع القتال في ديسمبرعام 2013 , وشملت المساعدات ما يلي :
• توزيع المواد الأساسية مثل قطع القماش المشمع وصفائح الماء، والناموسيات, فضلا عن مجموعة من مستلزمات النظافة والمطبخ لأكثر من 10,000 مستفيد.

• توفير الإمدادات الطبية الأساسية في المناطق الأكثر تضررًا.

• تحسين الرعاية الصحية الأولية والمرافق الصحية من خلال بناء المراحيض والحمامات.

• دعم النازحين من خلال توفير الأغطية البلاستيكية ومواد البناء اللازمة لانشاء ملاجئ مؤقتة، إضافة إلى حفر آبار في بعض الأماكن الأخرى.

• التخطيط لتوسيع نطاق التوزيع للمواد الغذائية والمساعدات الأخرى، في شراكة مع المنظمات الأخرى.