الإغاثة تمنح بذور الأمل لأكثر من 3,500 أسرة

توفير الأمن الغذائي لأكثر من 3,500 أسرة متضررة في أقريقيا الوسطى.

أدى القتال المستمر في جمهورية أفريقيا الوسطى إلى تمزق المجتمعات، والدفع بالعائلات إلى حالة من إنعدام الأمن الغذائي. فعلى الرغم من تحسن الوضع الأمني في البلاد، إلا أن الأمن الغذائي لايزال متعسرا، حيث يعاني 1.5 مليون شخص من نقص في الطعام مما لا يسد حاجته. وتحذر الأمم المتحدة من زيادة هذه النسبة في حالة عدم وصول الدعم العاجل للمزارعين.

وقد تأثرت منطقة لوباي، التي تقع شمال غرب البلاد، بالصراع الحالي تأثرا شديدًا، حيث تعرضت منازل العائلات هناك للحرق، كما نهبت ممتلكاتهم بما فيها من أدوات وبذور للزراعة.

وقد تبدل الحال للأفضل وأصبح بإستطاعة آلاف العائلات في جمهورية أفريقيا الوسطى أن تصنع غذاءها بنفسها، والفضل بذلك يعود إلى المشروع الذي قامت به “الإغاثة الإسلامية” كجزء من استجابتها العاجلة في جمهورية أفريقيا الوسطى التي تمزقها الصراعات.

 

القدرة على التحكم في الأمن الغذائي

وقد تم منح 3,500 عائلة متضررة بذورًا وأدوات للزراعة، حتى تتمكن هذه العائلات من الزراعة والحصاد مرة أخرى. حيث ازداد إعتماد الأسر على نفسها وازدادت قدرتهم على التحكم في أمنهم الغذائي.

كما يهدف المشروع إلى تسهيل الصعوبات التي تواجهها الأسر النازحة في هذه المنطقة والذين لم يتمكنوا من العودة إلى منازلهم واسترداد متعلقاتهم الشخصية. فهو يلبي الحاجات الأساسية للأسر النازحة، كما يعيد إليهم كرامتهم الإنسانية من خلال إمدادهم ببعض المستلزمات الأساسية مثل الملابس وأدوات المطبخ والبطانيات والصفائح والناموسيات.

ويمد المشروع يد العون إلى جميع المتضررين بعيدا عن إنتمائتهم الدينية، التي تأثرت بالصراع الحالي، والذي وصل عددهم حتى الآن 17,000 شخص إجماليا.

وقد تم الإنتهاء من المشروع في شهر فبراير الماضي، مضيفا بذلك مشروعا جديدا إلى مشروعات دعم “الإغاثة الإسلامية” في البلاد.

ادعم حملتنا العاجلة لإغاثة المتضررين في جمهورية أفريقيا الوسطى