الإغاثة توفر سيارات إسعاف ثلاثية العجلات في المخيمات النائية

قد تشكل دراجة الإسعاف ثلاثية العجلات التي وفرتها الإغاثة الإسلامية الفرق بين الحياة والموت في جنوب السودان – هذه الحقيقة التي توصلت إليها عقيق بعد تعرضها للدغة من ثعبان سام.

تواجه عقيق عقيويت العديد من المصاعب اليومية أثناء عيشها في مخيم منجاتين، ذلك المخيم السريع التوسع الذي يأوي حاليا 17،500 شخص تم نقلهم من مخيم “حماية المواطنين ” التابع لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، حيث يحتوي المخيم على 40 مرحاضا فقط تستخدم في حالات الطوارئ، قد تم تركيبها مسبقا من قبل الإغاثة الإسلامية، وهي تخدم المخيم بأكمله. Akec-South-Sudan

أمام هذه المعاناة، وهروبًا من الوقوف في طابور طويل لدخول المرحاض، اضطرت عقيق للمغامرة والخروج من المخيم في الخلاء لقضاء حاجتها، وهناك تعرضت للدغة من ثعبان سام، ارتفعت على إثرها صرخاتها عالية، فهرول سكان المخيم المجاور لنجدتها، وسرعان ماجاءت سيارة الإسعاف ثلاثية العجلات لنجدتها – الجدير بالذكر أن الإغاثة الإسلامية قد وفرت سيارتي إسعاف ثلاثية العجلات في هذه المنطقة، كانت إحداهما التي نقلت عقيق إلى المستشفى

هرعت السيارة ذات العجلات الثلاثية ونقلت عقيق إلى العيادة الطبية في المخيم، التي زودتها الإغاثة الإسلامية بالأدوية الأساسية والمعدات الطبية والتدريب، هذا فضلا عن خدمات الإحالة، وهناك، تلقت عقيق العلاج العاجل قبل نقلها بسيارة الإسعاف ثلاثية العجلات إلى المستشفى، التي تبعد حوالي تسعة كيلومترات عن المخيم.

“كادت السيدة أن تلاقي حتفها لولا وجود سيارة الإسعاف ثلاثية العجلات التي وفرتها الإغاثة الإسلامية هنا” , هذا ما أشار إليه الدكتور إبراهيم، الذي يعمل في عيادة المخيم، حيث تابع : “تعرض جسدها لشلل تام، ولم يكن لدينا أية وسيلة أخرى لنقلها إلى مستشفى جوبا التعليمي.”

الإغاثة الإسلامية توفر الدعم المنقذ للأرواح

شفيت عقيق تمامًا وعادت إلى المخيم، حيث قدمت الإغاثة الإسلامية التوعية الصحية لمساعدة الأسر النازحة للحفاظ على سلامتهم فضلا عن توفير الخدمات الصحية في منطقتين آخرتين في جوبا، تلك المقاطعة التي ارتفعت فيها حالات الإصابة بالكوليرا بعد ارتفاع تكلفة المياه النظيفة الصالحة للشرب. 20150611_095447

رغم احتفال جنوب السودان بالذكرى الرابعة لاستقلالها في وقت سابق من هذا الشهر، إلا أنها لازالت تخوض أزمة إنسانية كبرى، بعد أن شرد الصراع طويل الأجل نحو 1.6 مليون شخص، في حين فر مئات الآلاف من البلاد.

وبالإضافة إلى مشاريع الصحة والصرف الصحي، اشتملت الاستجابة الطارئة لمنظمة الإغاثة للأزمة أيضا توزيع المساعدات الغذائية، وتقديم الدعم اللازم للأمن الغذائي لكبار السن، وكذلك الأدوات المنقذة للأرواح مثل الناموسيات.