اليوم العالمي لمحو الأمية .. انجازات وتحديات

في اليوم العالمي لمحو الأمية .. منظمة “الإغاثة الإسلامية” تستعرض مشروعاتها التعليمية لمساعدة وتمكين المجتمعات الفقيرة وتغيير حياتها للأفضل.

يعد التعليم هو أحد أسباب التغلب على الفقر, ونجده غائبًا في كثير من المجتمعات الفقيرة. حيث يلتحق الأطفال بالمدرسة الإبتدائية ولا يستطيع بعضهم تحمل نفقات التعليم, وفي حالات كثيرة قد يضطر إلى العمل لتحمل بعض من أعباء أسرته. لذا تهدف برامج تعليم “الإغاثة الإسلامية” إلى إلحاق المزيد من الأطفال بالمدارس خاصة الفتيات وذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام وساكني المناطق النائية, كما تهدف إلى تحسين نوعية التعليم من خلال برامج تدريب المعلمين وبرامج تعليم الكبار ومحو الأمية.

الشيشان

انشأت “الإغاثة الإسلامية” مركز خاص في الشيشان لتعليم ومساعدة من فقدوا القدرة على السمع وتمكينهم من الانخراط في المجتمع. يمكن المركز في مدينة جروزني الرجال والنساء الصم من تعلم لغة الإشارة, إضافة إلى تعلم القراءة والكتابة للغتين الروسية والعربية.

تونس

نحو 200 طالب في تونس يحصلون على الوجبات الغذائية والمياه المعدنية من خلال المشروع الذي يهدف لتمكين الأطفال الفقراء من الحصول على تعليمهم. ففي مدرسة غورغار الابتدائية قدمت الإغاثة الإسلامية أكثر من 18,250 وجبة تكفي على مدار 70 يوم دراسي.

 

كينيا

نحو 2,300 طفل يستفيد من مشروعنا لتحسين المستويات المعيشية والتعليمية في مدرسة النجاح الوطنية للطفولة في غاريسا بكينيا. حيث تم تجهيز مرافق المطبخ والمراحيض، ومعدات ومستلزمات الفصول الدراسية والملاعب, إضافة إلى تعيين لجنة تدريب للإشراف على الصيانة والإدارة المستمرة.

 

العراق

أكثر من 2000 طالب يستفيد من مشروع تحسين التعليم الثانوي في العراق. حيث اجريت الإصلاحات والتحسينات الضرورية لخمس مدارس، إضافة إلى توفير المعدات والأجهزة اللازمة. كما تم توزيع القرطاسية والزي المدرسي للطلاب. وتخصيص دورات تدريبية للمعلمين وأنشطة ترفيهية مختلفة للطلاب.

الهند

يستفيد مئات الأطفال في الأحياء الفقيرة من مشروعنا التعليمي في مدينة “أحمد أباد” الهندية. فمن خلال ثمانية مراكز تعليمية حصل الأطفال على التعليم الأساسي عالي الجودة, كما أن حملة تسجيل وإلحاق الأطفال بالمدارس ساهمت في دخول نحو 1,500 طفل إلى المدرسة.

 

بنجلاديش

في بنجلاديش, كثير من الأطفال يجبرون على العمل من الصغر حتى يتمكنوا من مساعدة عائلاتهم الفقيرة. لذا فإن مشروع “الإغاثة الإسلامية” في منطقة دكا يمكن الأطفال المعرضين للخطر من الحصول على تعليمهم الأساسي.