تجدد الأمل مع انشاء ثمانية مراكز تعليمية بمخيمات مقديشو

“أمير منغالي” منسق المكتب الإقليمي لمنظمة “الإغاثة الإسلامية” في شرق أفريقيا, يستعرض مجهودات وبرامج المنظمة من خلال مشروعها التعليمي الجديد, والذي يهدف لإعادة الأمل للأطفال النازحين في الصومال.

فقد دشنت منظمة “الإغاثة الإسلامية” مشروع انشاء ثمانية مراكز تعليمية للأطفال في المخيمات المنتشرة في مقديشو. وذلك بتمويل من مكاتبها في هولندا وبلجيكا.

 

الأطفال في المخيمات حُرموا من التعليم

 

وفيما يتعلق بالأسر النازحة والتي تعد من الفئات الأكثر ضعفًا واحتياجًا, يعد من الضروري توفير الحاجات الأساسية لهم من بينها التعليم.

ولكن الأمر يختلف لسكان المخيمات في الصومال, فالتعليم فيها يفتقر لأقل المعايير, فلا موارد ولا مرافق سليمة, ويتغيب الأطفال عن مدارسهم لسنوات طويلة.

 

وبالرغم من التحديات, فقد تطوع المعلمين للتدريس في تلك المراكز مما يعكس الإصرار والعزم الحقيقي لتوفير أفضل أشكال التعليم الممكن.

يقول أحد المعلمين المتطوعين: “نجلس على رمال ساخنة وقذرة, ولكن بعد بناء مراكز التعليم من المؤكد أن يندمج الأطفال في الدراسة وتزداد قدراتهم على التركيز والفهم”.

 

ومن المشاهد المشجعة والمبهجة لنا كمنظمة الإغاثة أن نجد الفتيات في المخيمات يذهبن إلى المدارس في مقديشو, بالرغم من كل المعوقات والعقبات التي تقف أمامهن, وتشاركهن مسئولية البحث عن الطعام ورعاية الأطفال مع أمهاتهن.

 

الجدير بالذكر أنه ونتيجة للجفاف الدائم والصراع المستمر في الصومال, أُجبرت الأسر على النزوح والفرار من منازلها. وطبقًا لما ذكرته الأمم المتحدة فإن هناك أكثر من 1.1 مليون نازح في البلاد, ونحو مليون لاجئ يعيشون في الدول المجاورة.