تسليط الضوء على الأطفال في الصومال وجنوب السودان

بعد مرور أربعين عاما على انتفاضة سويتو، لا يزال العديد من الأطفال في جميع أنحاء أفريقيا في صراع من أجل الاستماع إلى أصواتهم.

كل عام، يذكرنا يوم الطفل الأفريقي بذكرى يوم 16 يونيو 1976، عندما احتج 10.000 طفل من أطفال المدارس السود في سويتو ضد رداءة مستوى تعليمهم، مطالبين بحقهم في أن يتعلموا بلغتهم.

في هذا اليوم، تم إطلاق النارعلى مئات من الطلاب الشباب، حيث لقي أكثر من 100 شخص مصرعهم في احتجاجات الأسبوعين التاليين لهذا الحدث.

ويحظي موضوع هذا العام، تحت عنوان”الصراعات والأزمات في أفريقيا: حماية جميع حقوق الأطفال” بأهمية خاصة في الصومال وجنوب السودان.

يقول أمير منجالي منسق المكتب الإقليمي للإغاثة الإسلامية: ” مئات الآلاف من الأطفال هنا متورطون في المعاناة، حيث يشهدون ويعيشون وحشية الصراع ، واليوم تقطع العديد من العائلات في جنوب السودان مسافات طويلة سيرا على الأقدام، حاملين أمتعتهم الثقيلة فوق رؤوسهم، على أمل الوصول إلى بر الأمان.”

ويستطرد منجالي حديثه قائلا : “في الصومال، هناك كثيرمن السكان ما زالوا عالقين في مخيمات، ويستمر الظلم الاجتماعي ليعبر عن نفسه في صورة مرافق صحية سيئة، ونقص في التعليم وانتشارللفقر.”

مضيفا : “الصراعات تحرم الأطفال الأبرياء من حقهم في الغذاء والمياه النظيفة والتعليم، وتجعل الفتيات أكثرعرضة للاغتصاب والاعتداء والاستغلال الجنسي.”

في العاصمتين مقديشو وجوبا، تلقى أكثر من 32.000 طفل الخدمات الصحية من الإغاثة الإسلامية في مخيمات النازحين داخليا.

وقد نجحت مشاريع الإغاثة الإسلامية في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة والصحة من تمكين 47.500 فتاة في الصومال وجنوب السودان من الذهاب إلى المدرسة بدلا من قضاء ساعات طويلة في جلب المياه.

تعرف على المزيد عن عملنا في الصومال وجنوب السودان.