تشانج عيسى: طرد اللحوم الذي وزعته الإغاثة الإسلامية سيكفينا لعدة أشهر

ليس من الصعب شراء اللحوم في السوق فهناك الكثير من الجزارين الذين يقومون بتوفير اللحوم للناس، أما بالنسبة لعائلتي، فإنه من الصعب تحمل ذلك.
هكذا بدأ “تشانغ عيسى” البالغ من العمر 45 عامًا حديثه معنا, يعيش تشانغ في قرية بمقاطعة قانسو في وسط الصين، ويعمل فيها كمزارع، إلا أن حقله دائما ما يصاب بالجفاف فيقل رزقه ورزق عائلته المعتمدة على الحقل في المعيشة بشكل أساسي.

يقول تشانغ : ” نعتمد في دخل أسرتنا بشكل رئيسي على تربية الأغنام، و راتب ابني الذي يعمل في مطعم ويكسب 1000 يوان شهريًا (حوالي 150 دولار )، يرسل منهم 600 يوان لنا كدعم للأسرة، فنحن لا نملك من المال ما يكفي لشراء الطعام.”

RS22342_IMG_1770-lpr

“لو كان لدينا محصول جيد، لكنا نملك ما يكفي من الغذاء، إلا أننا نعتمد على المطر الذي لا يهطل دائما، وتعتقد  أسرتي أن اللحم هو ألذ غذاء على وجه الأرض، إلا أنه في منطقة فقيرة وجبلية كقريتنا، لا يتوفر لدينا الكثير من الطعام لنتناوله، ناهيك عن اللحوم.”

ويعيش تشانغ عيسى مع زوجته وطفليه في سن المراهقة بأحد المنازل التي تم بناؤها بمساعدة من الحكومة المحلية، وكان عليه أن يستثمر 13.000يوان، وأعطته الحكومة المحلية 9000 يوان أخرى، واقترض 4000 يوان من أخيه.

“الآن لدينا مكان نعيش فيه يحمينا من الرياح والمطر” وتابع: “ولكن الحياة صعبة لأن ابني يدرس في المدرسة الثانوية، وعليّ دفع الرسوم الدراسية له، ناهيك عن معاناتي من مشاكل في الظهر لا تمكنني القيام بأي عمل بدني شاق، لذا تتولى زوجتي العمل في الحقل.”

في العام الماضي ساهم المتبرعون  مع الإغاثة الإسلامية في توزيع طرود طعام الأضاحي على 1.100 أسرة في الصين، وكانت عائلة تشانغ واحدة من بين أولئك الذين حصلوا على 5 كليوجرام من اللحوم.

“تعد أيام شهر رمضان وعيد الأضحى من أهم الأيام المقدسة لدينا”، وأضاف “إننا ننتظر هذا العيد بفارغ الصبر، نرتدي ملابس نظيفة، ونصلي في المسجد، وبعد ذلك يمكننا تذوق بعض اللحوم”

“وينبغي علينا ذبح شاة إلا أننا لا نستطيع تحمل ذلك، فلم أذبح حتى دجاجة منذ عدة سنوات، وفكرة عدم مقدرتي على فعل ذلك يزعجني كثيراً”.

RS22331_IMG_1218-lpr

“طرد اللحوم الذي قدمته لنا الإغاثة الإسلامية سوف يكفي حاجتنا من اللحم لعدة أشهر، و بما أننا لا نمتلك ثلاجة، فقد قامت زوجتي بغلي اللحم وتمليحه، حتى نتمكن من تخزينه.”

“يدرس ابني بجد في المدرسة، لذا يحتاج إلى لحم البقر ليساعده ويمنحه  قوة وصحة، وإذا تمكن من دخول الجامعة، فسنشعر بقيمة عملنا.”

تعمل أسرة تشانغ بجد لخلق حياة أفضل لها، شارك في الوقوف بجانبهم في هذا العيد من خلال الوصول إليهم مع الإغاثة الإسلامية.

 

ساهم في إدخال البسمة على وجوه أرهقها الفقر, وشاركهم فرحة العيد

تبرع الآن