توفير المساعدات الصحية والتعليمية بإقليم دارفور

أكثر من 80 ألف مستفيد من مشروعات الإغاثة في السودان

إستفادت الكثيرمن الأسر النازحة جراء الصراع والأسر المحلية الفقيرة والبدو من المشروع الذي قدمته الإغاثة الاسلامية في إقليم دارفور في السودان، حيث وصل عدد المستفيدين إلى 80 ألف شخص ويقدم المشروع الدعم في مجالات التعليم والصحة، والصرف الصحي والتعليم الأولي، والرعاية الطبية، وتوفير المياه الصالحة للشرب.

توفير الرعاية الصحية وتحسين الصحة المجتمعية

وقد أكدت الأبحاث أن السبب الرئيسي وراء معدل الوفيات في منطقة إقليم دارفور هو إنتشار الملاريا، والإسهال، وعدوى الجهاز التنفسي الحادة، بالإضافة إلى إهمال الجانب التوعوي، حيث يلجأ القليل إلى الرعاية المتخصصة عند الحاجة، هذا إلى جانب المرافق الصحية المتهالكة وسوء التجهيزات بها.

وقد إستجابت الإغاثة الإسلامية للنهوض بالوضع الصحي في السودان من خلال تحسين وحدات الرعاية الصحية الأولية، وتوفير العقاقير الطبية، وإنشاء عيادات صحية متنقلة، وتنمية مهارات موظفي الصحة المحليين، وعلى المستوى المحلي كثفت الإغاثة الإسلامية جهودها لزيادة التوعية الصحية، وزيادة التحصين ضد الحصبة وشلل الأطفال.

وضع اللبنات الأساسية لمستقبل مستقر

إتخذت الإغاثة الإسلامية بعض الخطوات لضمان عدم تفلت الأفراد من التعليم فقد قامت بتجديد خمس فصول دراسية في وسط دارفور وتزويدهم بمقاعد جلوس وأثاث مدرسي وكتب دراسية بالإضافة إلى بناء حمامات وأنابيب مياه صالحة للشرب, كما تم تلقي 63 شخص تدريبًا تأهيليًا لممارسة مهنة لتدريس .

وقد صرح د. سيد الزيناري مدير الإغاثة الإسلامية في السودان قائلا: “وفقا للإحصائيات التي رصدتها الحكومة فإن مايزيد عن 1,9 مليون طفل في سن الدراسة غير ملتحقين بأية مدارس منهم 44% فقط في إقليم دارفور بعد أن أثرت الحرب الأهلية بشكل كبير على هذه المنطقة ودمرت البنية التحتية وأتلفت الخدمات الإجتماعية كالمياه والصحة والتعليم .

وقد أصبح النقص في المواد الدراسية شيئا شائعا, كما تعاني معظم المدارس من نقص في الفصول الدراسية الدائمة، حيث يجلس معظم التلاميذ على الأرض أثناء الدراسة، ومن ناحية أخرى المعلمين في دافور غير مؤهلين كفاية للتدريس

ويساهم المشروع إلى جانب تحسين المستوى التعليمي، في الحد من الأثر النفسي للصراع على الأطفال، وذلك عن طريق زرع الإحساس بالحياة الطبيعية والإستقرار، وبث الأمل في نفوس الأطفال، والحلم بالمسقبل في فترات الأزمة، بالإضافة إلى توفير اللبنات الأساسية للإستقرار الإقتصادي في المستقبل

بدأت الاغاثة الاسلامية أنشطتها في السودان منذ 30 عاما، وتستمر في تقديم الدعم في أوقات المجاعة والجفاف والصراع