جهود التنمية المستدامة لتحقيق عالمًا يسوده الأمان والنظافة والعدل

دعت منظمة “الإغاثة الإسلامية” قبيل مشاركتها في الجمعية العامة للأمم المتحدة, لتحقيق التنمية المستدامة لخلق عالمًا يسوده الأمان والنظافة والعدل والمساواة.

 

يقول الدكتور/ محمد عشماوي المدير التنفيذي لمنظمة الإغاثة الإسلامية: “في الوقت الذي نحقق فيه تقدم ملحوظ وكبير لترسيخ الأهداف الإنمائية للألفية – والتي تنتهي العام المقبل–  تزداد الحاجة إلى أكثر من ذلك بكثير لمواجهة التحديات التي تواجه العالم اليوم”.

 

وأضاف “الآن هو الوقت المناسب للالتزام بالأهداف الطموحة والقوية للقضاء على الفقر وضمان تحقيق المساواة للأشخاص الأكثر ضعفاً واحتياجاً في العالم.”

 

بدأت الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك في 16 من سبتمبر الجاري. وقد شاركت منظمة “الإغاثة الإسلامية” في سلسلة من الفعاليات والمؤتمرات من خلال برنامجها وخطتها لصياغة أجندة التنمية بعد عام 2015. ومن المقرر أيضًا أن تشارك المنظمة في القمة الرئيسية لتغير المناخ والتي ستعقد الأسبوع المقبل.

 

وقد أكدت منظمة الإغاثة في كافة الفعاليات والمؤتمرات -المعنية بقضايا ومشكلات العالم- على مواصلتها دفع قادة وزعماء العالم لصياغة أهداف التنمية المستدامة ما بعد عام 2015, إضافة إلى مقابلة الدول الأعضاء مباشرة والمشاركة في تحالفات عالمية.

 

وجهات النظر الإسلامية تجاه التخفيف من حدة الفقر والمعاناة في العالم

 

تضمنت مشاركة منظمة “الإغاثة الإسلامية” في الجمعية العامة لهذا العام, عقد لقاء جانبي لتسليط الضوء على وجهات النظر الإسلامية لحماية البيئة والحد من الفقر، اعتمدت فيها على أبرز علماء الشريعة الإسلامية في المنطقة لعرض وتبادل آراء الدين الإسلامي تجاه قضايا ومشكلات العالم.

 

تستخدم “الإغاثة الإسلامية” مكانتها في الدعوة على نطاق واسع لاتخاذ إجراءات حاسمة لتخفيف حدة الفقر والمعاناة في جميع أنحاء العالم. وإنطلاقاً من كونها رائدة في السياسة الإنسانية الإسلامية، تُطور المنظمة المنهج العلمي المميز للقضايا الرئيسية التي تؤثر على عالمنا اليوم.