حليمة: طرد لحوم الأضاحي أدخل الفرحة على أطفالي اليتامى

تعيش حليمه مرزوق، 45عاما، في منزل مكون من غرفتي في سريلانكا.

“توفي زوجي منذ 12 عاما في حادث أثناء عمله في محجر كالمالي”, هذا ما قالته لنا حليمة, خلال مقابلتها, ومنذ ذلك الحين، وتحملت هي المسؤولية الكاملة عن رعاية ابنتها، وابنيها الاثنين، ووالدها المريض.

“كافحت كثيرا في ظل معاناتنا من نقص الغذاء أثناء النزوح بسبب الصراع الذي اندلع عام 2007، إلا أننا في مخيم كانتالاى، تمكنا من الحصول على وجبات من الطعام المطبوخ، كما حصلنا لاحقا على مواد غذائية مجففة مع مجموعة من أواني المطبخ، وموقد كيروسين، وقد مكثنا في كوخ مؤقت لأكثر من شهر.

“وحينما عدنا إلى أرض الوطن، لم يكن هناك شيء، بل واجهنا مزيدا من الصعوبات والمشقة من أجل استئناف حياتنا، اقترضت المال لشراء السلع الغذائية والمستلزمات الأساسية، وتمكنت من سداده فور حصولي على بعض المال.

“واجهت صعوبة في إدارة متجر، وذلك بسبب عدم وجود دعم لشراء السلع، أما حالياً، فأقوم بصنع وبيع سلسلة القادوس (طعام شهي مصنوع من وجبة الأرز أو دقيق القمح)، كما أقوم بإعداد وجبات منتصف النهار لأطفال المدارس، فمن دون المال لن تتمكن ابنتي من مواصلة الدراسة، وهي تساعدني في إعداد الطعام وإدارة العمل، بفضل الله أتحصل على 400 روبية يوميا (1.91جنيه استرليني).”

صعوبة توفير التعليم والرعاية الصحية

محمد، الابن الأكبر لحليمة، وهو يبلغ من العمر 17 عاما، وقد حصل مؤخرا على وظيفة كعامل في متجر في مدينة كولومبو، حاله كحال والدته، فهو يكسب القليل جدا – ولكنه يساعد في دعم شقيقه الأصغر، إحسان –وهو طالب متفوق و موهوب – لمواصلة دراسته، فإحسان شاب في سن المراهقة، وهو في الصف السابع في مدرسة القرية، ويتعلم اللغة الإنجليزية في الفترة المسائية. Hilma-Sri-Lanka-Qurbani-2013-605x340

تقول حليمة:” إن توفير التعليم والرعاية الصحية الجيدة تعد دائمًا تحديا كبيرًا بالنسبة إلي، إلا أنني أبذل قصارى جهدي لتحمل ما هو ممكن”.

في عام 2014، استفاد نحو ما يقرب من 11,400 أسرة في سريلانكا من مشروع طرود الأضاحي. حيث حصلت حليمه على كيلوغرامين من اللحم البقري، وتمكنت من إعداد وجبات مغذية احتفالاً بالعيد.

“إننا في غاية السعادة لما لقيناه من معاملة طيبة من فريق الإغاثة الإسلامية خلال احتفالات العيد، حيث تمثل علبة اللحوم التي قدمتها لنا الإغاثة الإسلامية مساعدة كبيرة–فقد استوفت العلبة حاجتنا من الجودة والطعم اللذيذ في أيام العيد، ونود أن نعرب عن مدى شكرنا وامتناننا لكل من تبرع وساهم في العمل على وصول هذه المساعدات إلينا.”

يمكنك هذا العام، مساعدتنا في جعل هذا العيد مناسبة خاصة ومميزة لعائلة فقيرة مثل عائلة حليمة، تبرع الآن لحملة لحوم الأضاحي.

تبرع الآن