لقاء صاحب السمو الملكي الأمير “الحسن بن طلال” بوفد الإغاثة

التقى الرئيس التنفيذي لمنظمة “الإغاثة الإسلامية” الدكتور محمد عشماوي الأسبوع الماضي مع صاحب السمو الملكي الأمير “الحسن بن طلال” أحد أفراد العائلة المالكة الأردنية والذي يشغل أيضًا منصب الرئيس الفخري للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية.

وذلك بحضور كل من لطفي السيد رئيس قسم الشرق الأوسط للمنظمة, والأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية السيد/ أيمن المفلح، ومحمد ناصر الكيلاني مدير التخطيط والبرامج.

تهدف الجلسة إلى تعزيز عمل منظمة “الإغاثة الإسلامية” في البلاد ومنطقة الشرق الأوسط على نطاق أوسع. فقد استعرض الدكتور عشماوي أثناء لقاءه مع سمو الأمير, المشروعات والبرامج التي نفذتها المنظمة لمساعدة اللاجئين السوريين في الأردن. فخلال ستة أشهر فقط، وصلت المساعدات الطارئة لأكثر من 200,000 لاجئ سوري, شملت الطرود الغذائية والكساء وغيرها من المواد الأساسية, فضلًا عن تقديم الدعم لتوفير المأوى، التعليم، والرعاية الطبية.

 

استراتيجيات جديدة للتخفيف من حدة الفقر والمعاناة

 

أجرى الوفد العديد من المناقشات مع السمو الملكي, حول وضع استراتيجيات أوسع لتخفيف حدة الفقر والمعاناة في منطقة الشرق الأوسط، وقد قدم سموه رؤية واضحة حول كيفية تعزيز أنشطة “الإغاثة الإسلامية” ونموها في المنطقة.

وقد أشاد د.عشماوي بالقاء الذي جمع الوفد بسمو الأمير قائلًا: “كانت فرصة ممتازة لنا، فقد تمكنا من عرض آخر مجهودات المنظمة وأحدث برامجها في الأردن، إضافة إلى تبادل الاستراتيجيات حول أفضل السبل لتوسيع نشاطنا في المنطقة والوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين”.

وأضاف : “يعرف الجميع ما هو معروف عن صاحب السمو الملكي من حيث التزامه الدولي بالقضايا الإنسانية, فهو نموذجًا يحتذي به. ونفتخر بالدعم الذي يقدمه لنا كمنظمة خيرية. كما نتطلع إلى مواصلة العمل يدًا بيد مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية”.

وفي الإطار ذاته كانت “الإغاثة الإسلامية” قد وقعت مذكرة تفاهم مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، للعمل معاً والتنسيق بشأن القضايا الرئيسية التي يعيشها العالم .

بدأت منظمة “الإغاثة الإسلامية” عملها في الأردن عام 1997, وتشمل برامجها الحالية مشروعات للاجئين السوريين والفلسطنيين هناك, إضافة إلى تقديم المساعدات للأسر الأردنية الفقيرة.