مالي، اضطهاد وظلم

الإغاثة الإسلامية تقدم المساعدات للعائلات الهاربة من الظلم في مالي.

ما زالت العبودية قائمة وتتم ممارستها في مالي على الرغم من تجريمها قانونيًا هناك، حيث يستعبد الالاف بشكل متوارث مباشر وقائم على النسب فيتم توارث العائلات أكملها بشكل ظالم من جيل لجيل!

وصل أكثر من 600 شخص مؤخرًا إلى قرية مامبيري في مقاطعة كيتا بعد فرارهم من المضطهدين، يعيشون حالًا سيئًا بلا مأوى ولا غذاء ولا أي سبل عيش للمبيت والإقامة!

يحدثنا كوليبالي “مواطن من مالي” : “العبودية منتشرة منذ زمن بعيد، فمثلًا نزوّج بناتنا بمهر بخس وإن أردنا أن نرفع المهر يجب أن نتوجه إلى الطبقة العليا التي تضطهدنا لنتمكن من رفع المهر لكن مقابل استعبادهم لنا، لا حق لنا في تزويج بناتنا أو طلب مهرهن؟ قمنا نحن كطبقة دنيا بتشكيل جمعية بسيطة لمطالبة مضطهدينا بتحريرنا من العبودية لكن كانت النتيجة عكسية جدًا فتعرضنا لأشنع معاملة! بعد فرارنا من الظلم الواقع علينا جاء كثير من أنصار الطبقة العليا ليعيدونا لما كنا عليه لكن رفضنا فقاموا بضربنا، تدمير سبل عيشنا، تمزيق ملابسنا ليأخذوها للطبقة العليا كدليل على هزيمتنا، فعشنا الذل والهوان وتجرعنا الظلم!”

من المتوقع الآن هروب الكثير من العوائل المضطهدة ليزداد عدد النازحين في الأيام المقبلة وهذا سيزيد من الضغط على الموارد والخدمات المحدودة في القرية!

 

الإغاثة الإسلامية متواجدة في مالي الآن وقامت بتقديم 487 بطانية ومئات الحصائر والناموسيات ويتم الآن تقديم الاستجابة الطارئة لهم.

تبرعكم سيساعدهم في مشوار التحرر من العبودية!

للتبرع: تبرع الأن