مساعدات بقيمة مليون استرليني لانقاذ ضحايا فيضانات الهند وباكستان

أطلقت منظمة “الإغاثة الإسلامية” نداءً عاجلاً لدعم متضرري فيضانات الهند وباكستان, وذلك من خلال تقديم المساعدات الطارئة والتي تصل قيمتها إلى مليون جنيه استرليني.

 

في الهند، تم التنسيق مع شريكنا المحلي هناك للعمل في منطقتي جامو وكشمير للوصول إلى المناطق المتضررة وانقاذ العالقين في المنازل المحاصرة.

 

وفي باكستان التي تعمل فيها “الإغاثة الإسلامية” منذ أكثر من عشرين عامًا, تواجدت فرق الانقاذ والطوارئ على الأرض منذ اليوم الأول في مقاطعتي هافيلي والبنجاب. حيث تم توزيع الخيام وأواني الطبخ والمصابيح الشمسية على الأسر المتضررة. كما تستعد فرق الإغاثة لدخول منطقة السند المنكوبة خلال أيام.

 

تسببت الفيضانات التي اجتاحت الهند وباكستان. وما تبعها من الانهيارات الأرضية في مقتل نحو 500 شخص, وتشريد الملايين في خيام دون مياه شرب أو كهرباء.

 

وقد تضرر أكثر من مليوني شخص حتى الآن في باكستان، معظمهم في ولاية البنجاب. إضافة إلى ثلاث مناطق في آزاد جامو وكشمير تضررت بشكل كبير. وفي منطقة هافيلي وحدها، تضرر أكثر من 16,800 شخص، وذلك بعد أن غمرت مياه الفيضانات ما يزيد عن 2,600 قرية وأغرقت قرابة 20,000 منزل.

 

يقول الخبراء أن نحو 50 بالمئة من أقاليم جامو وكشمير التي تسيطر عليها الهند غرقت تمامًا. فقد اغرقت السيول أكثر من 450 قرية, وتسببت في عزل نحو 3oo قرية أخرى. ففي مدينة سريناجار وحدها, تضرر نحو سبعة ملايين شخص. وقد أرسلت منظمة “الإغاثة الإسلامية” فرق الانقاذ إلى المخيمات لتقديم المساعدة العاجلة وتوفير مأوى بديل للأسر النازحة.

 

الجدير بالذكر أن  “الإغاثة الإسلامية” تمكنت من توصيل المساعدات الطارئة لضحايا الفيضانات التي ضربت باكستان في عامي 2010 و 2011, كما نجحت في تقديم المساعدات الغذائية لأكثر من 18,000 متضرر على خلفية إعصار فالين الذي ضرب الهند العام الماضي.