موجة كبيرة من النزوح في الحديدة والمنظمات الدولية تدعو إلى وقف أعمال العنف

فيما يلي بيان مشترك وقعته منظمة الإغاثة الإسلامية العالمية.

تشعر المنظمات الدولية غير الحكومية العاملة في اليمن بقلق شديد إزاء الأوضاع الأمنية في الحديدة، وإغلاق الطرق الرئيسية بين مدينة الحديدة وشمال وشرق البلاد. من المرجح أن تنتشر هذه الأوضاع الإنسانية المتدهورة في جنوب محافظة الحديدة إلى بقية المحافظة، والتي ستؤدي إلى موجة كبيرة من النزوح الداخلي.

لقد فرّ ما يقارب من 470 ألف شخص بالفعل من الحديدة منذ يونيو خوفاً على حياتهم وسط الغارات الجوية والقتال على الأرض.

يقول أودري كروفورد، المدير التنفيذي لمجلس اللاجئين الدنماركي في اليمن: “نحن قلقون بنفس القدر بشأن الإغلاق المحتمل لميناء الحديدة، والذي يتم من خلاله شحن 70٪ من الإمدادات. مع ارتفاع معدلات سوء التغذية والأمراض، يعد الميناء شريان الحياة الحيوي لملايين اليمنيين الذين يعتمدون على المساعدات”.

“نظراً لارتفاع الأسعار بالنسبة للمواد الغذائية الأساسية، فإن إغلاق الميناء والطرقات سيكون له تأثير مدمّر على 17.8 مليون شخص في اليمن. قد يؤدّي ذلك إلى مجاعة واسعة النطاق”.

نحن ندعو جميع أطراف النزاع إلى وقف القتال في الحديدة على الفور. يجب اتخاذ الخطوة الأولى في إيجاد حل سياسي من أجل حماية المدنيين، للقتال والعنف عواقب إنسانية مدمرة كالنزوح، المرض، الجوع والموت، ولا يجب أن ننسى أبداً أن الأطفال هم الأكثر تعرضاً لكل هذه العواقب.

وقد وقعت المؤسسات التالية على هذه العريضة:

 

ACTED

Adventist Development and Relief Agency Yemen

Care International

Danish Refugee Council

Handicap International

Islamic Relief Worldwide

International Rescue Committee

INTERSOS

Mercy Corps

Norwegian Refugee Council

Oxfam

Relief International

Saferworld

Search for Common Ground

Save the Children

ZOA