يمكن أن تؤدي الضربات الجوية في إدلب إلى كارثة إنسانية

وسط تقارير عن الغارات الجوية في إدلب، تحذّر الإغاثة الإسلامية من كارثة إنسانية وشيكة في شمال سوريا.

وفقاً للتقارير، فقد قُتل العديد من الأشخاص، واليوم نخشى أنّ بعض العائلات حوصرت تحت الأنقاض، حيث ذربت الهجمات مناطق مأهولة بالسكان.

أحمد محمود، المتحدث باسم الإغاثة الإسلامية في سوريا قال:

“الهجوم الكامل على إدلب مأساة إنسانية ، وربما أسوأ وأخطر فصول الصراع المدمر الذي دام قرابة ثماني سنوات”.

“عندما تبدأ الاعتداءات على نطاق واسع، نتوقع أن تشهد المنطقة نزوحاً كبيرة، حيث يفر ما بين 200 ألف  و700 ألف شخصاً في غضون أيام”.

“الأشخاص المتضررين من هذا الصراع ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه. تنظر إلى وجوه الأطفال فتبدو كالأشباح. لقد استنفذت الحرب سنوات من أعمارهم، والكثير منهم لم يعرفوا أي نوع آخر من الحياة”.

“الأزمة الوحشية تؤثر على البنية التحتية الإنسانية بشكلٍ كبير، لا سيّما المرافق الصحية. يمكنك أن تتوقع أن تضرب المساجد، المدارس، الأسواق والمستشفيات في أي وقت”.

“يتعين على جميع الأطراف احترام القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان – وليس استهداف المدنيين، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بلا قيود”.

“يشعر الناس هنا بالتهميش والنسيان من قبل العالم. هم حرفيا ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه، وبمجرد أن تقترب القنابل والقتال لمسافة قريبة، لن يكون لديهم مكان يهربون إليه. يجب على المجتمع الدولي ألا ينسى شعب سوريا ويزيد من دعمه في هذا الوقت من الأزمة”.

تبرع الأن