الإغاثة الإسلامية أنقذتني من القلق والحزن

أيام قليلة وتفتح الجامعة أبوابها لاستقبال الطلبة للعام الدراسي الجديد لكن نسمة حميد 21 عاماً من مدينة غزة وغيرها من آلاف الطلبة في قطاع غزة من ذوي الدخل المحدود قد يحرموا من الدراسة ” الإغاثة الإسلامية أنقذتني من حالة الحزن والقلق التي كنت أعيش بها، لي أكثر من أسبوعين أواصل الليل بالنهار بكاءً أخشى أن يضيع التسجيل علي وأتأخر على دراستي إذا لم أقم بتسديد الرسوم المتراكمة عليّ فلن تسمح لي إدارة الجامعة بالدراسة هذا الفصل.”

نسمة طالبة كلية التربية قسم العلوم في احدى جامعات مدينة غزة، ابنه لعائلة مكونة من تسعة أفراد، أنهت دراسة ثلاثة أعوام من أصل أربعة بمعدل جيد جداً.

جاء اتصال موظف الإغاثة الإسلامية على هاتف نسمة قبل أيام قليلة، في وقته المناسب، عندما أخبرتها الإغاثة الإسلامية أنها ستتكفل بمساعدتها في تسديد الرسوم الجامعية المتراكمة عليها منذ ثلاثة أعوام عبر مشروع دعم الطلاب الجامعيين لدى الأسر الأكثر فقراً في قطاع غزة المنفذ بتمويل من برنامج الوقف.

تقول نسمة ” لم أصدق نفسي، لقد كاد قلبي يقفز من الفرحة حين علمت أن الإغاثة الإسلامية ستساعدني في الرسوم لم أتخيل أنني سأجد من يقف إلى جانبي ويدعمني كي أتمكن من مواصلة دراستي العلمية.”

تعاني نسمة خلال دراستها الجامعية معاناة كبيرة بسبب عدم توفر الرسوم الدراسية “غالباً ما أحضر المحاضرات مع زميلاتي قبل أن أتمكن من التسجيل لأنني حريصة على استمراري في الدراسة مع زملائي، وعند توفر الحد الأدنى من الرسوم أقوم بالتسجيل. هذه هي خطتي البديلة”.

قضت نسمة الثلاثة أعوام الدراسية السابقة من خلال التسجيل بالحد الأدنى من الساعات الدراسية، فوالدها لا يعمل بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة من ارتفاع نسب البطالة بين أوساط السكان، إلى جانب زيادة نسبة الفقر، ولا يوجد معيل رئيسي للعائلة غيره.

عائلة نسمة تستفيد من مشروع شبكة الأمان الاجتماعي من الإغاثة الإسلامية، الذي يوفر حصص غذائية شهرية لسد الاحتياجات الأساسية للأسر الفقيرة، وأيضاً تستفيد العائلة من مشاريع الإغاثة الموسمية كالسلة الرمضانية وحصص لحوم الأضاحي.

فيما يأمل السيد الخمسيني (والد نسمة) من أن توفر الإغاثة الإسلامية له مشروع صغير يساعده في سد احتياجات أسرته الأساسية، وليستطيع توفير أموال كافية لتحسين ظروف أفراد عائلته التعليمية.

عبد الله شقيق نسمة أنهى دراسة المرحلة العلمية المتوسطة في مجال المحاسبة، ولم يتمكن حتى اللحظة من استلام شهادته بسبب تراكم الرسوم الجامعية، الأمر الذي يقف حاجزاً أمامه وأمام الفرص التي تأتي له، فيخرنا عبد الله “ربما كانت الفرص التي لم أستطع اقتناصها هي الأهم ولكن حجز شهادتي بسبب عدم توفر الرسوم، هو العائق الأكبر”.

نسمة تشكر المانحين والداعمين للإغاثة الإسلامية وتخبرنا “سأظل أتذكر فرحتي عند سماعي خبر أن الإغاثة ستقوم بدفع رسومي الجامعية، لقد شعرت بأنني سأحقق طموحي في إنهاء دراستي الجامعية بتفوق وبراحة نفسية أكبر.”

تبرع الأن