فيضانات شرق أفريقيا قاتلة ومدمّرة

كانت آثار الفيضانات مدمرة … فقد الناس بيوتهم وسبل عيشهم وأفراد أسرهم

أدت الأمطار الموسمية في شرق أفريقيا إلى حدوث فيضانات قاتلة في إثيوبيا، كينيا والصومال، وأثرت على أكثر من مليون شخص حتى الآن بشكلٍ كبير، حيث أخلى المتضررين منازلهم لإيجاد أماكن أكثر أمناً بعد أن تضررت البنى التحتية بشدة في بعض المناطق.

غالباً ما تعاني هذه المنطقة من الجفاف، ولكن اليوم تواجه حالة طوارئ ضخمة بسبب الفيضانات المفاجئة، فقد تقطعت السبل بالعديد من الأشخاص الذين لم يستطيعوا الفرار من هذا الفيضانات التي جرفت منازلهم.

وقال المدير الإقليمي لشرق أفريقيا السيد يوسف أحمد:” إن المناخ المتغيّر يعيث فساداً في شرق أفريقيا … في العام الماضي رأينا تأثير الجفاف على المزارعين والرعاة المحليين الذين أجبروا على الهروب من منازلهم للعثور على المياه، وهذا العام يهربون لإنقاذ أنفسهم من الفيضانات”.

” تقدّم فرقنا في جميع أنحاء المنطقة الإغاثة العاجلة التي يحتاج الناس إليها بشدة، لكننا نحاول إحصاء أعداد الأشخاص المتضررين من الفيضانات بسبب هذا الوضع غير المتوقّع”.

انفجر سد باتيل في سولاي شمال كينيا منذ ثلاثة أيام مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 38 شخصاً ونزوح المئات، ويُخشى أن يكون عدداً كبيراً محاصراً تحت الوحل والحطام هناك، فيما بدأت الحكومة والشركاء في المجال الإنساني في إجراء تقييمات للحالة والاستجابة حيث يمكنهم ذلك.

أجرت الإغاثة الإسلامية كينيا تقييماً سريعاً للاحتياجات في المناطق المتضررة، وقد أصبحت الخدمات اللوجستية وتوزيع المواد الغذائية وغير الغذائية متواجدة في المناطق المتأثرة تقريباً، ويقوم فريقنا أيضاً في الصومال بتوزيع المواد الغذائية على الأسر المتضررة.

تم شراء حوالي 500 ألف كيس من المواد الكيميائية التي تساعد في معالجة المياه، وأصبحت جاهزة للتوزيع من أجل تعزيز مشاريع النظافة والصرف الصحي خلال هذه الأوقات الحرجة للأمطار والفيضانات.

نحن نبذل قصارى جهدنا لمساعدة الأشخاص المتضررين من هذه الكارثة، ساعدونا لتلبية المزيد من الاحتياجات … تبرع الآن

تبرع الأن