الأزمة الإنسانية تبلغ ذروتها في الغوطة الشرقية

قتل 346 مدنياً وأصيب 878 آخرين في منطقة الغوطة الشرقية قرب مدينة دمشق السورية خلال الأيام القليلة الماضية وفقاً للأمم المتحدة.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتوريس إلى وقف فوري للأعمال العدائية، ووصف الوضع هناك بأنه جحيم على الأرض.

وقد أدت الأعمال القتالية التي وقعت في سوريا خلال الأسابيع القليلة الماضية إلى تفاقم الحالة الإنسانية إلى وضعٍ مزري.

 منذ العام 2013، يعيش حوالي 400 ألف شخص تحت حصار تفرضه الحكومة في هذه المنطقة. ويشكل الأطفال نصف سكان الغوطة الشرقية وهم يتحملون وطأة هذه الهجمات.

وتعمل منظمة الإغاثة الإسلامية في الغوطة الشرقية من خلال شركاء محليين مختارين، وتدعم المجتمعات المحاصرة بالمواد غير الغذائية وتوفير الوقود للتدفئة لمساعدة الناس على التعامل مع الشتاء في البارد القارسي، حيث تم مد 1.500 أسرة بالطرود الغذائية، ونقوم بتوزيع الخبز الجاهز على قرابة 1335 عائلة، فعلى الرغم من تواصل الأعمال القتالية فإننا نواصل تقديم الأعمال الغذائية إلى المحتاجين.

إن تصاعد أعداد الغارات الجوية في منطقة الغوطة، لم يقتصر على تدمير المباني السكنية واصابة وقتل المدنيين، بل أدى أيضاً إلى تدمير المرافق الطبية، المخابز، المستودعات وأماكن تخزين المواد الغذائية، كما دمرت الطرق الرئيسية، مما أدى إلى إعاقة تسليم المساعدات، وعمليات الإنقاذ، واعاقة حركة سيارات الإسعاف.

 إن المخزونات المتاحة من الأدوية الأساسية والمستهلكات تستنفد بسرعة والوصول محدود للغاية، ولكن سنستمر في المساعدة بقدر ما نستطيع.

يرجى التبرع لصالح حملة سوريا … يمكنك إنقاذ الأرواح

تبرع الأن