الاستجابة الطارئة لنحو1500 أسرة نازحة في كشمير

زيادة التوترعلى الحدود الباكستانية الهندية تتسبب في نزوح11.000 أسرة.

وقد قامت الإغاثة الإسلامية على مدار اليومين الماضيين بتوصيل 300 طرد غذائي لإطعام 1500 شخص فروا من منازلهم في صعيد وادي نيلوم.

ويعتقد أن آلاف العائلات التي تعيش على طول خط الحدود قد تركوا منازلهم وانتقلوا للعيش والاحتماء في البلدان المجاورة.

فبينما يقيم البعض منهم مع بعض أفراد العائلة، يسعى آخرون للحصول على مأوى في المباني الحكومية المخصصة لذلك.

سكينة أرملة وأم لخمسة أطفال اتخذت مسجدا مجاورا لها مكانا يأويها هي وأطفالها بعد أن تم تدمير منزلهم بسبب القصف ، وتحكي قائلة :”أنا حقا قلقة بشأن سلامة عائلتي ، فقد انتقلنا من بيتنا إلى مسجد مجاور آملين أن نكون بأمان إذا حدث أي هجوم مكثف آخر ، وبما أنني لا أملك أي دخل، فدائما ما أحتاج إلى مساعدة من الأهل والأصدقاء من أجل البقاء على قيد الحياة ، لكن مع هذا الوضع، تدهورت ظروفنا المعيشية للأسوأ، فأنا الآن أذهب إلى الجيران والأقارب من أجل الحصول فقط على وجبات الطعام اليومية الأساسية لي ولعائلتي.”

img_2219-3

ووفقا لهيئة إدارة الكوارث في الدولة، تعد أسرة سكينة واحدة من بين 10.917 أسرة اضطرت للنزوح بعد تزايد حدة التوتر على الحدود الباكستانية الهندية في كشمير.

وحتى الآن، تم الإبلاغ عن مقتل 38 شخصا، و إصابة أكثر من 110 آخرين، بينهم نساء وأطفال.

النازحون هناك في حاجة ماسة وعاجلة إلى الغذاء والملابس، وإذا تدهور الوضع للأسوأ قد يحتاجون أيضا إلى المأوى.

وتركز الإغاثة الإسلامية على مساعدة النساء والأطفال في كل من نيلوم، وكوتلي، وبهيمبر وغيرها من المناطق الأخرى، حيث تعتبر هذه الفئات هي الأكثر تضررا خاصة مع اقتراب الشتاء.

يمكنك معرفة المزيد عن عملنا في باكستان هنـا.