اليوم العالمي لعدم التسامح مع ختان الإناث

السادس من شباط / فبراير يصادف اليوم الدولي لعدم التسامح إطلاقاً مع ختان الإناث، الذي يمارس في مناطق مختلفة من العالم، ويؤثر على أكثر من 140 مليون فتاة، ويمكن أن تتأثر 15 مليون فتاة أخرى حول العالم بحلول عام 2030.

يعتبر ختان الإناث معياراً ثقافياً يُمارَس في العديد من المجتمعات، وغالباً يكون بسبب العادات والتقاليد والضغوط الاجتماعية والدين.

ينتج عن ختان الإناث مخاطر صحية فورية أو طويلة الأمد، ويمكن أن تستمر مدى الحياة، والضرر النفسي يكون هائل جداً، وكثيراً ما يفتقدن الفتيات الصغيرات المتأثرات بهذه الممارسة غير قادرات على التماس الدعم النفسي.

في إثيوبيا، قدمنا الدعم النفسي والاجتماعي للنساء والفتيات في 16 قرية مختلفة، واستفاد أكثر من 1200 شخص من هذه الأنشطة، والتي شملت أنشطة ترفيهية وفرص التواصل الاجتماعي وجلسات تبادل المعلومات، حيث ساعدت هذه الأنشطة على زيادة الوعي المجتمعي بالقضايا المتعلقة بختان الإناث وغير ذلك من الممارسات الضارة.

تقدم الإغاثة الإسلامية حلولا شاملة، حيث تشارك الرجال والنساء في النقاش حول الممارسات الضارة من خلال التثقيف وتعبئة العلماء المحليين والمؤثرين للمساعدة في تخفيف هذه الظاهرة من المجتمع.

تسعى المنظمة منذ 34 عاماً إلى القضاء على الفقر والمعاناة الإنسانية، فالعيش في حياة صحية وخالية من العنف حق منحه الله لجميع البشر، ومن الحقائق المؤلمة أن الملايين من الفتيات والنساء غير آمنين من التعرض للختان، واجبارهن على ذلك أمر غير مقبول البتة.

فإن نهجنا في الإغاثة الإسلامية دائماً هو ضمان العدالة للجميع والمساعدة في جعل العالم مكاناً آمناً، حيث كل امرأة وفتاة آمنة من التعرض للآذى.

للمشاركة في حماية الفتيات والنساء، تبرعك الآن ينقذ العديد من الأرواح.

تبرع الأن