نحتفل بـ 25 عاماً من العمل في باكستان

تحتفل الإغاثة الإسلامية في عامها ال25 من العمل في باكستان، وهي البلد القريبة من قلب العديد من المانحين والداعمين للأيتام والاستجابة للحالات الطارئة، وتعمل الإغاثة هناك في جميع أنحاء البلاد لإيجاد تغيير إيجابي في حياة السكان.

تأسست الإغاثة الإسلامية – باكستان في عام 1992 وعلى مدى الربع الماضي من القرن قمنا بتحسين حياة أكثر من 8 مليونشخص، وأنفقنا أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني على برامجنا ومشاريعنا التنموية هناك.

وقال الدكتور هاني البنا، مؤسس الإغاثة الإسلامية في جميع أنحاء العالم “كان برنامجنا الأول في باكستان يقدم المساعدة للمتضررين من فيضانات عام 1992. بعد فترة وجيزة من بدءنا بدعم الأطفال الأيتام، فضلا عن توزيع السلال الغذائية الرمضانية واللحوم في عيد الأضحى … ومنذ ذلك الحين قمنا بتوسيع مشاريعنا لتشمل جميع قطاعات المجتمع، والعمل مع المجتمعات المحلية لبناء طريق مستدام من الفقر “.

على مر السنين، استجابت الإغاثة الإسلامية لبعض من أكثر حالات الطوارئ تدميرا في باكستان، بما في ذلك تأثير أزمة اللاجئين الأفغان في عام 2002، والزلزال المميت عام 2005، والفيضانات على نطاق واسع أيضاً واسع عبر خيبر باختونخوا، السند، بلوشستان والبنجاب في عامي 2010 و 2011.

وقال عدنان تشيما، المدير القطري للإغاثة الإسلامية باكستان: “في جميع الكوارث الكبرى في تاريخ باكستان الحديث، كانت الإغاثة الإسلامية موجودة لدعم المجتمعات الضعيفة”، واضاف “لقد وصلنا الى الناس في وقت الحاجة وهدفنا هو دائما المساعدة في اعادة بناء حياتهم حتى يكونوا مكتفين ذاتيا “.

بعض من أبرز الأعمال التطويرية من خلالنا في باكستان تشمل عيادة الوقاية من العمى في منطقة نوشكي التي استمرت لأكثر من عقد من الزمان، وبرنامجنا الرائد للتمويل الإسلامي الصغير الذي مهّد الطريق لنجاح العديد من الباكستانيين لكي يخرجوا من الفقر، كما قمنا أيضاً بحملة من أجل محو الديون الوطنية الباكستانية الشديدة حيث أنها تواصل تفاقم أوجه عدم المساواة الاجتماعية وتعيق عمليات التنمية.

في السنوات الأخیرة، التزمت الإغاثة الإسلامية – باكستان  بتقلیل تأثیر الکوارث في باکستان، وھي واحدة من أکثر الدول تأثرا بالمناخ في العالم التي شھدت زیادة في الظواھر المناخیة القاسیة، وتساعد برامجنا للحد من مخاطر الكوارث على بناء قدرات المجتمعات الضعيفة على الصمود، مما يتيح لها أن تكون أفضل استعدادا للكوارث.

احتفلنا بالذكرى الخامسة والعشرين لعملنا في باكستان في 15 تشرين ثاني/ نوفمبر 2017، في فندق سيرينا المرموق في إسلام أباد، وحضر الاحتفال وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية وشركاء التنمية وممثلون من مختلف الإدارات والسفارات الحكومية، والعديد من المتطوعين اليتامى التي كانت ترعاهم الإغاثة الإسلامية.

وأضاف الدكتور هاني البنا: “هناك شباب متعلمين وناجحين هنا … أصيبوا بأقصى صعوبة في الحياة، وتمكنوا من تحويل حياتهم بفضل دعمكم. “هذه شهادة جميلة على إرث الإغاثة الإسلامية في باكستان، ونحن نتطلع إلى سنوات عديدة أخرى من تمكين شعب هذه الأمة لتحقيق إمكاناتها”.