27 ألف نازح داخلي في الفلبين تبرع لمساعدتهم

 “بعد خسارة كل شيء تملكه عائلتي لم أعد أسأل عن الثروة”، تقول الأم النازحة (42 عاماً): “إن الاستيقاظ كل يوم بجانب عائلتي يكفيني”.

نورمين هي واحدة من أكثر من 27 ألف نازح داخلي في الفلبين، لم يعودا إلى ديارهم بعد أن أحرقت منازلهم خلال الاقتتال الداخلي الذي استمر قرابة الخمسة أشهر، وعائلتها هي واحدة من 77 ألف عائلة فرت من منازلها من أجل الحفاظ على سلامتها، قبل أيام من بدء شهر رمضان المنتهي.

“خلال الحصار، تم فصلي لعدة أيام أنا وأولادي … رأينا بعضنا فقط عندما وصلنا إلى مركز الإخلاء”.

“كانت فكرة عدم معرفة وجودهم تقلقني، سواء كانوا على قيد الحياة أو تم إدراجهم في عداد الضحايا، لقد كان التفكير في ذلك مؤلماً جداً بالنسبةٍ لدي، فأبنائي الـ12 الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و26 عام، كنت خائفة أن أفقد أحدهم”.

“كانت أسابيع وأشهر قاسية جداً على أم مثلي، خاصةً وأن أطفالي يعيشون حياة غير مريحة… لقد فقدنا ما استثمرناه، كنا نمتلك متجراً ومنزلاً مكوّن من طابقين”.

“كان لدينا حياة جيدة، واعتاد أبنائي على ثلاث وجبات يومياً بينهم وجبات خفيفة، كانوا يأكلون ما يريدون ويذهبون إلى المدرسة وينامون بشكل مريح، لكن بعد ما حدث انقلبت الحياة وتغيّرت الأوضاع تماماً”.
تعيش العائلة في خيمة ضيقة وحارة “الحياة هنا ليست سهلة على الإطلاق، ليس لدينا مرحاض خاص بنا، ننام معاً على الأرض وهناك عائلة أخرى تقاسمنا هذه الخيمة … بعض أولادي لم يستطيعوا العودة إلى المدرسة”.
“نواجه صعوبة في الحصول على المواد الغذائية، فنحن نعتمد علة المساعدات الغذائية التي تقدمها لنا الحكومة والمنظمات غير الحكومية مثل الإغاثة الإسلامية في الفلبين”.

أكثر من 7 آلاف نازح من المتأثرين بهذه الأزمة تلقوا مساعدات غذائية في شهر رمضان من خلال الإغاثة الإسلامية في الفلبين، ونحن في الإغاثة الإسلامية نحاول تغطية احتياجاتهم بقدر المستطاع من خلال الوصول لأعداد أكبر … كن عوناً لهم وتبرع الآن

تبرع الأن