4,000 مستفيد من برنامج الدعم والتأهيل النفسي في باكستان

تلقى نحو 4,000 شخص من ضحايا الصراع في باكستان الدعم النفسي والاجتماعي, وذلك من خلال مشروع “الإغاثة الإسلامية” الذي انتهى لتوه في أغسطس الماضي.

 

كانت خطة مشروع الدعم النفسي هي تقديم الرعاية والدعم للضعفاء والمعرضين للخطر الذين اضطروا للهروب وترك منازلهم خوفًا من العنف والصراع القائم على حدود أفغانستان.

 

استهدف المشروع بشكل أكبر كل من النساء والأطفال في مقاطعة “نوشيرا”. حيث تم تقديم الجلسات الاستشارية والعلاج النفسي اللازم, إضافة إلى تسهيل إجراءات إحالة الحالات الخطرة والتي تعاني من اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) إلى المستشفيات الكبرى.

 

إضافة إلى ذلك، تم تقديم أكثر من 250 جلسة استشارية وعشرات الجلسات الفردية للعلاج. وتضمنت تلك الجلسات رسائل حول العنف الأسري وحماية الطفل.

 

كما تم تدريب العاملين في مجال الصحة والناشطين المحليين والمدرسين على المهارات اللازمة لتشجيع الأسر النازحة على الانخراط في برامج الدعم, حيث أجريت نحو ما يقرب من 100 دورة تدريبية حول الوعي النفسي والاجتماعي.

 

“صفيدة” قصة نجاح بعد محاولات الانتحار

 

كانت صفيدة واحدة ضمن الذين استفادوا من البرنامج بعد أن فروا من منازلهم. تحكي قصتها المؤلمة لنا, فقد كانت تعيش هي وعائلتها في مخيم جالوزاي قبل أن تنتقل للعيش مع عائلة زوجها. كانت تعاني وتكافح حتى تتمكن من التكيف والتأقلم بعد تجربة التهجير القاسية, وحاولت الانتحار مرتين. ثم سمعت عن “الإغاثة الإسلامية” وما تقدمه من خدمات ودعم في هذا المجال.

 

بدأت صفيدة في المشاركة في جلسات العلاج الجماعية, وبعدها تلقت أربعة جلسات فردية وتلقت العلاج اللازم للتخلص من الاكتئاب الحاد الذي أصابها. تقول صفيدة أن حياتها أصبحت أفضل بكثير, وحصلت على العلاج الأفضل الذي يمكنها من التعامل مع تجربتها بصورة سليمة.

 

الجدير بالذكر أن “الإغاثة الإسلامية” تمكنت من توسيع ومد خدماتها عبر هذا المشروع خلال ستة أشهر متواصلة, بالتماشي مع المشروع الذي تنفذه في المناطق القبلية الخاضة للإدارة الفدرالية (FATA), والذي يهدف أيضًا إلى تقديم الدعم للنازحين وتوفير المساعدات الصحية والمأوى والمياه والإصحاح إلى المساعدات الغذائية ودعم سبل العيش.