4,5 مليون مستفيد من برامجنا الإنسانية خلال عام 2014 وحده

 

نشرت منظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم الأسبوع الماضي تقريرها السنوي لعام 2014، والذي احتوى على تفاصيل الإيرادات والنفقات والأثر الإيجابي العائد على الملايين من المتضررين حول العالم.

في عام 2014، بلغ إجمالي دخلنا العالمي 182 مليون جنيه استرليني- محققا بذلك نموًا وصل إلى 62 مليون جنيه استرليني منذ عام 2012 – وارتفع الدخل التطوعي إلى مستوى قياسي بلغ 79 % من دخلنا الإجمالي، وشهد هذا العام مزيدًا من الإنفاق الذي تم مباشرة من خلال مكاتبنا الميدانية في جميع أنحاء العالم.

 

انفوجراف التقرير السنوي

انفوجراف التقرير السنوي

 

عادة ما نكون من بين أول المستجيبين لحالات الطوارئ الإنسانية، حيث يمكننا العمل والوصول إلى المناطق التي يصعب على المنظمات الأخرى الوصول إليها، فقد نجحت استجابة الإغاثة الإسلامية للأزمة السورية في تقديم المساعدات المنقذة للأرواح لأكثر من أربعة ملايين شخص في عام 2014 وحده، بينما قمنا بمساعدة أكثر من 378،000 شخص متضرر من المسلمين والمسيحيين واليزيديين في دولة العراق التي تعاني الصراعات، كما واصلنا مساعدة أهل غزة خلال أصعب أزمة مر به القطاع في صيف 2014، كما حققنا رقماً قياسياً باستفادة 4.6 مليون شخص من حملات توزيع لحوم الأضاحي و المواد الغذائية الرمضانية.

 

قمنا أيضا بتقديم برامج التنمية الحيوية، حيث شهد العام الماضي إطلاق برنامج المليوني جنيه استرليني لمحاربة الفقر وسوء التغذية في اليمن، وافتتاح أربع مدارس مقاومة للزلازل في هايتي، وتسليم مستشفى وطنية للعيون في الصومال، كما قدمت الإغاثة الإسلامية أيضا البرامج الحيوية للحد من مخاطر الكوارث الطبيعية، ففي بنجلاديش وحدها ساهمت هذه البرامج في حماية 472،000 شخص من آثار العواصف والفيضانات وتغير المناخ.

 

يقول الدكتور محمد عشماوي، الرئيس التنفيذي للإغاثة الإسلامية عبر العالم: “في جميع أنحاء العالم، تشاهد المجتمعات الإسلامية الأثر المدمر للحرب والفقر على شاشات التلفاز وفي الصحف، و تستجيب وتقدم الدعم بمنتهى المحبة والكرم”

 

 

 

“وبما أننا نعد أكبر مؤسسة خيرية إسلامية في العالم، فإننا فخورون بأن نكون همزة الوصل بين الناس والمؤسسات المعنية وأولئك الذين يحتاجون إلى المساعدة، ونتوجه بالشكرإلى الجماهير الطيبة، والجهات الحكومية المانحة والشركاء، لدعمهم المتواصل خلال السنة الماضية المليئة بالكوارث والأحداث، فليس هناك مقياس أفضل للنجاح من رؤية الأثر الإيجابي الذي نبذله ونحققه معًا من أجل الملايين من الناس المتضررين – وسنواصل مسيرتنا على هذا الطريق الصحيح لتحقيق أكثر من ذلك في عام 2015.

 
ويبلغ مجموع ما أنفقته الإغاثة الإسلامية على البرامج الإنسانية نحو 160 مليون جنيه استرليني في عام 2014، وقد استفاد بصورة مباشرة من المشاريع التي تم انجازها هذا العام فقط نحو 4.477.000 شخص، بينما استفاد 371،000 شخص آخر بطريقة غير مباشرة.

AnnualReportcover-212x300

 

الإغاثة الإسلامية هي منظمة إنسانية وتنموية مستقلة، تعمل في 40 دولة حول العالم لمكافحة الفقر والمعاناة.

 يمكنك الإطلاع على التقرير السنوي لعام 2014 من هنا.