أمل جديد “لقد أصبح ابني قادراً على التعلّم بشكلٍ أفضل”

علامات الابتسامة ترتسم على وجهها تقول والدة الطفل محمد البنا من قطاع غزة أحد الأطفال الذين لديهم صعوبات في التعلم والذي ينتظم في مدرسة سنابل التي قامت الإغاثة الإسلامية بدعمها عبر مشروع دعم وتأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في محافظة غزة الممول من برنامج الوقف ” الحمد لله لقد تطورت المدرسة، وأصبح ابني قادرًا على التعلم بشكل أفضل من السابق، حتى أن هناك تطور كبير في قدرته على التعبير والحديث.”

وشمل المشروع تزويد مدرستين بأجهزة علاج وظيفي وتأثيث غرف صفية ومكتبة ومظلة خارجية للألعاب الحرة وأجهزة وأدوات مساعدة للأطفال ذوي الإعاقة.

وهي تشير إلى المعرش في ساحة المدرسة تقول “هذا المعرش لم يكن في السابق، الآن أشعر بالاطمئنان على ابني أكثر، فلقد أصبحت ساحة المدرسة مغطاة بمعرش يقي طفلي والأطفال الاخرين حرارة الشمس، وأصبح لديهم القدرة على اللعب براحة أكبر داخل المدرسة بعد تدخل الإغاثة الإسلامية.”

وتتابع ” التغيرات التي حدثت في المدرسة جعلت طفلي أكثر تعلقًا بها، في السابق كان قد يتغيب بعض الأيام عن الدراسة، لكنه الآن أصبح لديه طاقة أكبر وحب للتعلم فلا يتغيب عن المدرسة بالمطلق.”

وتضيف ” كلما كان هناك تطويرات في المدرسة أتوقع أن تتحسن حالة إبني أسرع وهذا ما أريده، أريد أن أرى محمد أصبح قادرًا على التعلم واللعب والحديث كما باقي إخوانه.”

“أنا سعيدة لأنه أصبح داخل المدرسة ألعاب تعليمية مناسبة لحالة محمد، فأنا لا أستطيع توفيرها في المنزل، بصعوبة أستطيع توفير القرطاسية والمواصلات التي يحتاجها.”

” شكرًا للمتبرعين للإغاثة الإسلامية، محمد يعود للمنزل بسعادة كبيرة وبتطور كبير على حالته وهذا يدفعني رغم كل الظروف الاقتصادية الصعبة التي نعيشها أن أواصل إرساله للمدرسة.”

 المدرس إياد فرج المشرف على حالة محمد أوضح ” الحمد لله، لقد أصبح محمد وباقي الأطفال قادرين على التعلم وسريعي الاستجابة بشكل ملحوظ، لقد أصبحنا نشعر أن تعبنا لا يذهب سدى.”

ويوضح ” لقد قامت الإغاثة الإسلامية بتزويدنا بألعاب تفاعلية ساعدتنا على تعليم الأطفال بطريقة غير تقليدية ومناسبة أكثر لحالتهم، مما ساعدنا على جذب انتباههم ودفعهم للتركيز في الدراسة.”

ويواصل حديثه ” لقد ساعدتنا هذه الألعاب على تنويع الأنشطة التعليمية وبالتالي لا يشعر الأطفال بالملل.”

ويؤكد لقد وفرت الإغاثة الإسلامية الكثير من الأعباء المالية “الألعاب التعليمية هذه كنا نجد صعوبة في توفيرها والأهالي أيضًا لم يكن بمقدورهم شراءها.”

تبرع الأن