الوضع الإنساني متدهور في شمال غرب سوريا … تبرع الآن

منذ الرابع من سبتمبر، أدى تصاعد الأعمال العدائية إلى مزيد من التدهور في الوضع في شمال غرب سوريا، ولا سيما في شمال ريف حماة وجنوب ريف إدلب.

 تفاقمت معاناة المدنيين بسبب الهجمات على مرافق الرعاية الصحية، حيث في أقل من أسبوع، تم ضرب أربعة مستشفيات في هذه منطقة التصعيد. فيما قامت مجموعة مؤسسات العاملة في تنسيق وإدارة المخيمات (CCCM) بتتبع أكثر من 14.900 عملية نزوح في منطقة إدلب، يعيش بعضهم في مخيمات داخلية والآخرون يعيشون في مناطق ذات استقرار مؤقت.

قمة طهران في السابع من سبتمبر لوقف إطلاق النار، لم تتوصّل إلى اتفاق. المزيد من التصعيد في هذه المناطق المكتظة بالسكّان يؤثّر بشدة على قدرة شركائنا في العمل الإنساني في تقديم المساعدات المنقذة للحياة. وعلاوةً على ذلك فإن أي زيادة في أعمال العنف ستؤدي إلى مزيد من النزوح إلى مناطق يوجد بها عدد كبير من الأشخاص النازحين فعلياً.

وفقاً لأرقام السكان، فهناك قرابة الـ3 مليون نسمة يعيشون حالياً في مناطق إدلب، غرب حلب، شمال حماة وشرق اللاذقية، ومما يقرب من نصفهم يعتبرون أشخاص نازحون داخلياً من أماكن أخرى، في حين أن ثلثي السكان بالفعل في حاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية وفقاً للتقييمات.

تبرع الأن