الفطر يعزز عمل النساء في أندونيسيا

أطلقت الأرامل في المنطقة الأكثر حرمانا في البلاد مشروعا مغيرا للحياة، وهو مشروع بيع الأغذية في الشوارع

دربت الإغاثة الإسلامية الأرامل في غرب لومبوك (لومبوك بارات) على زراعة فطر المحار وبيعه في شكل وجبات خفيفة في الشوارع، بدءا من رقائق الفطر وصولا إلى الساتيه، ومن حلوى البودنج إلى الآيس كريم.

فهناك الكثير من النساء اللواتي لم يكملن تعليمهن الأساسي، كافحوا كثيرا من أجل العثور على وظائف، ومن هنا كانت فكرة بيع الفطر، وذلك لأنه يحظى بتقدير كبير في أندونيسيا، ويحقق عوائد سريعة في الاستثمارات الصغيرة.

تقول سورميني، وهي أم لثلاثة أطفال  : ” لقد غير هذا النشاط حياتي ودخلي بشكل كبير ، أقوم أبيع منتجات الفطر كل يوم، وأحيانا لا أستطيع تلبية طلبات العملاء نظرا لمحدودية توافر الفطر.”

mushroom-main-pic-1-870x490

عندما توفي زوج سورميني منذ أكثر من عام، تولت هي مسؤولية دعم ابنها البالغ من العمر خمس سنوات -وطفليها من زوج آخر- دون وجود أي مصدر لاكتساب الدخل، وعندما عثرت على عمل كخادمة، كانت تكافح من أجل إعالة أسرتها المكونة من أربعة أشخاص مقابل 2 دولار فقط في اليوم.

تكمل سورميني حديثها قائلة : “بعد وفاة زوجي، كنت قلقة جدا بشأن مستقبل أطفالي ، أتذكر في أحد التدريبات تم إخبارنا بأنه يجب الاهتمام بالفطر ورعايته بنفس الطريقة التي نقوم فيها برعاية الطفل ، ولقد اندهشنا جدا عندما شاهدناه وهو ينمو، أتذكر أنني حينها صرخت بصوت عال من الفرحة في مشتل زراعة الفطر! “

وبالإضافة إلى زراعة الفطر، حصلت النساء على التدريب في مجالات أخرى من مجالات إدارة الأعمال بما في ذلك التعبئة والتغليف، وزراعة البذور، والتسويق والمحاسبة.

surmini-small-pic

وبتعاونهن وعملهن في مجموعات، يمكنهن اليوم إنتاج نحو 350 كجم من الفطر الطازج كل شهر، والتي يمكن بيعها بحوالي 400 جنيه استرليني.

تم دعم 149 امرأة (وأكثر من 629 شخص بصورة غير مباشرة)، فتجارة الفطر توفر فرصا للتوسع في كسب الرزق وخاصة بالنسبة للنساء عن طريق خلق مصادر جديدة للدخل من خلال تطوير منتجات مختلفة.

يمكنك معرفة المزيد عن عملنا في إندونيسيا هـنــا.