رمضان في غزة مع بدور

“رمضان يجلب الأمل”

بالنسبةِ لأهالي غزة، سيكون هذا الشهر واحداً من أصعب الشهور التي يواجهونها منذ وقتٍ طويل.

أبلغتنا بدور أن هناك فرص شحيحة لكسب العيش في غزة. “نادراً ما تكون سبل العيش آمنة، هناك القليل جداً من الفرص الجيدة التي تساعد في البقاء على قيد الحياة … آلاف الخريجين بلا وظائف ولا يحصل الموظفون على رواتبهم”.

“تبعاً للأوضاع الإنسانية والاقتصادية المتدهورة في قطاع غزة، قامت العديد من المصانع والمحال التجارية والأسواق بتعليق أنشطتها وتسريح العمال … تتوفر فقط أربع ساعات من الكهرباء لمنازلنا بشكلٍ يومي وهذا لا يكفي مطلقاً لمنطقة مكتظة بالسكان مثل غزة وخصوصاً أننا على أبواب فصل الصيف”.

ومع ذلك، رمضان هو شهر يجلب الفرح للناس. “رمضان دوماً ما يجلب الأمل للناس هنا، إنه شهر يبحث فيه الناس من جميع أنحاء العالم عنا، الأمر الذي يساعد في التخفيف من معاناتنا”.

تزيد أنشطتنا التطوعية خلال شهر رمضان التي تهدف إلى الحد من بعض المصاعب التي يواجهها الناس، حيث قامت مجموعة من الشباب بزيارة مستشفى للأطفال لنشر الفرحة في نفوسهم. “نصنع فوانيس رمضان لهم … هذا الشهر يجعلني أشعر بأنني أقرب إلى الله”.

تبرع الأن