الأسر الفقيرة في سوريا تنتظر حصتها من لحوم الأضاحي هذا العام

عادةً ما تكون أسعار اللحوم مرتفعة بالنسبة للأسر الفقيرة في بلدان الشرق الأوسط التي تتعرض للأزمات منذ أعوام، ففي سوريا لا تمتلك أسرة الأرملة أم فادي مصدر دخل من أجل توفير قوت يومها وعائلتها من غذاء، وهي لا تملك أيضاً توفير اللحم لأسرتها إلا مرة واحدة كل شهرين وبكمية محدودة جداً.

توفى رب العائلة منذ عامين تاركاً خلفه أسرة مكونة من ثمانية أشخاص، أكبرهم  12 عاماً وأصغرهم عامين، يعيشون في مخيم دار الأيتام على الحدود التركية السورية.

أخبرتنا السيدة أم فادي في العام الماضي: “كانت حصة اللحم التي حصلنا عليها من مشروعكم الذي تم تنفيذه في عيد الأضحى في العام الماضي أكبر كمية لحم حصلنا عليها خلال العام فأنا لا أملك ما يكفيني من النقود لشراء اللحوم لأطفالي كما ينبغي”.

تعتمد الأسرة كغيرها من الأسر السورية النازحة على الحدود السورية التركية على المساعدات الإنسانية التي تقدمها المنظمات الإنسانية لتلبية احتياجات أفرادها الأساسية كالطعام، المياه والعلاج.

في العام الماضي، استفاد من أضاحي الإغاثة الإسلامية والتي بلغ عددها 7.312 أضحية أكثر من 413 ألف سوري من الأرامل، كبار السن، الأيتام، ذوي الاحتياجات الخاصة والنازحين داخلياً بسبب الصراع.

وتسعى الإغاثة الإسلامية هذا العام إلى زيادة أعداد المستفيدين من مشروع الأضاحي في سوريا لعدد أكبر من مستفيدي العام الماضي.

تبرع الآن واجعل الأضاحي تصل لأكثر الأشخاص ضعفاً واحتياجاً في العالم.

تبرع الأن