“الهروب كان كابوساً”

يعيش أحمد سعد (12 عاماً) في جنوب لبنان مع عائلته المكونة من سبعة أفراد، حيث جاء جميعهم إلى مخيم عين الحلوة منذ ثلاثة أعوام، هاربين من الأزمة في سوريا.

وصف أحمد هروبه وعائلته بالكابوس، حيث وصل مع عائلته في حافلة تقل عائلات أخرى والبرد يحيطهم من كل مكان، لم يتمكنوا من استئجار منزل فأقاموا في مخيم عين الحلوة.
 انضم أحمد إلى إحدى أنشطة الأطفال التي تقوم بها الإغاثة الإسلامية في مخيم عين الحلوة اللبناني، لم يكن أحمد يحب الانخراط وكان شخص عدواني، ولكنه مع الوقت اندمج مع الأطفال وتعلّم مهارات جديدة كالرسم والرقص.
وبالإضافة إلى ذلك، أصبح أحمد يتبع إلى أخصائي اجتماعي، ويذهب إلى الجلسات بشكلٍ منتظم، ذلك لمساعدته على التعبير عن مشاعره ومخاوفه.
الآن، حلم أحمد الأكبر هو كسب الحب والاحترام من الجميع، عائلته وأصدقائه، والتغلّب على سلوكه العدواني ومشاعر الانتقام التي لديه، وعلى حزنه أيضاً.