الإغاثة الإسلامية تستعد لتوزيع لحوم الأضاحي هذا العام

استهدفت الإغاثة الإسلامية أكثر من 3 مليون أسرة حول العالم في مشروع الأضاحي للعام الماضي 2016، وتسعى هذا العام للوصول إلى عددٍ أكبر من خلال ما يزيد عن (153.000 أضحية) حول العالم، من إثيوبيا حتى الصين.

ومن ضمن الدول التي استهدفتها الإغاثة الإسلامية في العام الماضي، هي جمهورية ألبانيا الواقعة في الجنوب الشرقي من قارة أوروبا.

عائلة إلتون هي إحدى العوائل التي قدمنا لها في العام الماضي حصة من أضاحي اللحوم، فالعائلة التي تضم الأم والأب وابنتيهم ليس لها أي دخل سوى (24$ شهرياً) من احدى مكاتب المساعدات في المنطقة، وبسبب هذا المبلغ البسيط جداً الذي لا يغطي احتياجات الأسرة الأساسية من الغذاء، تعاني الأسرة من سوءٍ في التغذية.

Qurbani Case Study 2016 in Albania-scr (1)

وأخبرتنا الزوجة حينها أن عائلتها لا تتناول اللحوم بانتظام بسبب ارتفاع تكاليف شرائها إلى جانب انخفاض الدخل، وبالتالي فهذا الأمر قد يزيد من خطر بقائهم تحت خط الفقر، فالزوجة لا تملك أي مهنة تساعدهم على تخطي ذلك.

وقال لنا إلتون (35 عاماً) في ذلك الوقت ” بالنسبة لي ولعائلتي وخاصة أطفالي، فإن طرود اللحوم مهمة بالنسبةِ لنا كوجبة متكررة خلال الأسبوع، وخاصة خلال موسم عيد الأضحى المبارك”.

تحلم الأسرة حتى الآن بأن يكون لديها منزل دافيء ووجبة صحية وافرة بشكل مستمر بدلاً من العيش في كوخٍ لا يقيهم برد الشتاء أو حر الصيف.

تسعى الإغاثة الإسلامية دوماً للتخفيف من أعباء الأسر المحتاجة، وهذا هو موسم الأضاحي واهتمامنا بإيصال حصص اللحوم من الأضاحي في ألبانيا إلى عددٍ أكبر من الأسر لنساهم في حمايتهم من التعرض إلى سوء التغذية.